اعتبر رئيس الحكومة الانتقالية الأفغانية حامد قرضاي عشية مغادرته أمس كابول في زيارة الى روسيا تهدف الى تعزيز الروابط بين البلدين، ان الحرب ضد الارهاب لاتزال بعيدة عن نهايتها وانه لا يمكن وضع جدول زمني لإنهائها. وفي حديث خاص أدلى به قرضاى لتلفزيون «ال بى بى سى» البريطانى. قال رئيس الادارة الأفغانية المؤقتة ان القتال الدائر فى شرق أفغانستان قتال ضد الارهاب، وليس ضد أفغانستان، وسيستمر هذا القتال حتى يتم انجاز المهمة تماما. وردا على سؤال بشأن تواجد القوات الأمريكية فى أفغانستان، قال قرضاى ان تواجد هذه القوات يأتى فى اطار شراكة فى القتال ضد الارهاب. وأضاف قائلا: اننا كنا نطلب من الولايات المتحدة منذ سنوات كثيرة المجيء لمساعدة أفغانستان، لقد كنا نطلب من أمريكا وباقى دول العالم «بمافيهم الأوروبيين» فى الماضى المجيء للقتال الى جانبنا، ويمكن اعطاء أمثلة وأدلة على ذلك، ولكنهم لم يأتوا فى ذلك الوقت، أما الآن فقد جاءوا لتحريرنا من الارهاب وقمع طالبان، ولذلك فإننا سعداء لتواجدهم فى أفغانستان لأن هذا هو مطلب الشعب الأفغانى ومطلب الحكام الأفغان. وقال قرضاى يتعين أن يستمر تواجد القوات الدولية فى أفغانستان حتى نتمكن من الوقوف على أقدامنا والدفاع عن أنفسنا. وفيما يتعلق بالأسلحة التى لاتزال بحوزة بعض الأفغان، قال رئيس الادارة الأفغانية المؤقتة اننا نسعى لتجريد هؤلاء الأفراد من أسلحتهم، وقد يستغرق الأمر فترة تتراوح مابين 6 إلى 9 أشهر، ولكننا نعمل بجدية من أجل تحقيق هذا الهدف. من جانب آخر أعلن متحدث باسم الحكومة الانتقالية ل«فرانس برس» ان قرضاي سيرأس وفدا يضم عددا من الوزراء في زيارة الى روسيا «ستكون طبيعتها مماثلة لسابقاتها الى دول اخرى، وتهدف الى تعزيز العلاقات مع روسيا». أ.ش.أ ـ أ.ف.ب