نفت كل من الخارجية ومجلس الامة الكويتي امس تقريرا صحفيا كويتيا حول تصريحات منسوبة للشيخ صباح الاحمد الجابر النائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية حول ضربة وشيكة للعراق. واعرب مصدر مسئول بوزارة الخارجية عن استغرابه الشديد لما نشرته صحيفة «الانباء الكويتية فى عددها الصادر امس من معلومات مغلوطة وغير صحيحة حول مادار خلال لقاء النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد الجابر برئيس مجلس الامة جاسم محمد الخرافي مفاده ابلاغه لرئيس مجلس الامة بان القرار ضد النظام العراقي سيتخذ خلال اسابيع وليس اشهر مبديا اسفه الشديد لنشر حديث لم يتم وكلام لم يقل. واكد ان اجتماع صباح الاحمد مع رئيس مجلس الامة كان صلبه ومحتواه محاولة التهدئة بين اطراف القوى السياسية المختلفة فى ظل الظروف التى تشهدها المنطقة ومايتعرض له الاخوة الفلسطينيون من عمليات قمع وابادة جماعية. ودعا المصدر الجميع الى رص الصفوف حيث ان للتهديدات المحيطة بالجارين ايران والعراق اثارا سلبية تمس الكويت ودول المنطقة بشكل مباشر وغير مباشر. كما دعا الى ضرورة الحرص على عدم نشر ما يثير البلبلة مناشدا الصحافة توخي الصدق والدقة فيما ينشر، من جانبه اكد الخرافي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية «كونا» ان هذا الخبر عار من الصحة جملة وتفصيلا حيث لم يتم التطرق اليه مطلقا من قريب او بعيد خلال ذلك اللقاء. من جهة اخرى دعا وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله العراق الى اتخاذ خطوات جادة وعملية فيما يتعلق باعادة كافة الممتلكات الكويتية المسروقة والافراج عن الاسرى والمرتهنين الكويتيين في السجون العراقية. وقال الجارالله في تصريح للصحافيين قبل مغادرته البلاد متوجها الى موسكو في زيارة رسمية ان «دولة الكويت تتمنى ان تكون هناك خطوات جادة وعملية من الجانب العراقي فيما يتعلق بتنفيذ القرارات الدولية وبخاصة مايتعلق بالافراج عن الاسرى والمرتهنين الكويتيين واعادة الممتلكات الكويتية». واضاف ردا على سؤال حول اجتماع وزير الخارجية العراقي الاخير مع السكرتير العام للامم المتحدة كوفى عنان وبحثه مسألة «اعادة بعض الممتلكات الكويتية في العراق ان العراق مع الاسف يدرك ضرورة اعادة كافة الممتلكات الكويتية®. ويعرف جيدا الاليات الواجب اتباعها في عملية التسليم وفقا لتجارب سابقة».كونا