اعتبر الرئيس السوداني عمر البشير ان السلام من أولويات عمل الدولة، سعياً لأمن البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها وتأمين مواطنيها، وتعمير ما خربته الحرب فيها، وقال ان السلام الذي نحثّ السعي إليه ونطرق كل الأبواب في الداخل والخارج في سبيله يقوم على مباديء اتخاذ المواطن أساساً للحقوق والواجبات والتوزيع العادل للسلطة والثروة واحترام التنوع الذي يزخر به السودان. وقال البشير الذي كان يخاطب أمس الأول الجلسة الافتتاحية لملتقى السودان الدولي للاستثمار والذي يستمر لمدة يومين بحضور عدد من المنظمات والمؤسسات الاقتصادية والعالمية، ويشارك فيه أكثر من 15 وفداً يمثلون الصناديق الاقليمية والدولية والغرف التجارية والصناعية العربية والأجنبية بجانب الشركات ورجال الأعمال والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم، قال ان السودان يرحب في سبيل تحقيق السلام بالمبادرات الاقليمية وغيرها دعماً لمسيرة السلام، ولكنه أضاف «بالطبع فإن ذلك لا يحجب دور المعالجة الداخلية أو المبادرات الذاتية من أبناء الوطن الواحد من أجل السعي للسلام. وأوضح ان كل ذلك يأتي احراقاً لطبول الحرب وتوظيفاً وتوجيهاً لقدرات البلاد نحو البناء والاعمار في ظل سلام عادل. مؤكداً ان الاعداد لمرحلة السلام المقبل سيتواصل اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، ولكنه استدرك قائلاً: ان ذلك «لا يصرفنا عن الاعداد للدفاع عن النفس والعرض والحافظ على وحدة التراب في اطار من الاعتراف بخصائص المناطق المختلفة تحت مظلة النظام الاتحادي».