أشاد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في ختام اجتماعهم أمس بالرياض بالمبادرة السعودية للسلام، وشددوا على ضرورة حشد التأييد العربي والدولي لتفعيلها. وفي بداية الاجتماع حيث مثل الدولة معالي راشد عبدالله طالب وزير الدولة للشئون الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبدالله تبنى خطة سلام عربية تكون المبادرة السعودية محورها، مجدداً تأكيد ثبات الموقف الخليجي الداعم للشعب الفلسطيني. وطالب الوزير المسئول عن الشئون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله في كلمة استهل بها اجتماعات الدورة ال82 للمجلس الوزاري الدول العربية بتبني خطة سلام عربية يكون محورها ومنطلقها الأساسي مبادرة الأمير عبدالله المرتكزة على مباديء وقرارات الشرعية الدولية. واعتبر الوزير العماني الذى يترأس الاجتماع ان مبادرة الأمير عبد الله للسلام مكملة لنضال الشعب الفلسطيني ومساندة للعمل السياسي الذي تشهده الساحة الدولية حاليا. وأكد بن علوى رغبة الدول العربية في تحقيق السلام الدائم والشامل في منطقة الشرق الأوسط بما يتوافق ومسئولية المجتمع الدولي في حماية السلم والأمن في العالم. وحمل حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون المتطرفة مسئولية الوضع المتردي في المنطقة والفشل الذريع في تحقيق الأمن والاستقرار حتى للمستوطنين الاسرائيليين مؤكدا فى الوقت ذاته الموقف الخليجي الثابت والداعم لنضال الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وبين ان خطط اسرائيل واجراءاتها التعسفية في اقامة أسوار عازلة ومحاولة فصل وتقطيع الأراضي الفلسطينية حولت وضع المستوطنين اليهود في المستعمرات المقامة على الأراضي الفلسطينية في سجن مغلق مخافة من ضربات الفلسطينيين. وفي مجال التعاون الاقتصادى تابع المجلس الوزارى نتائج وتوصيات اللجان الوزارية فى مجال الشئون الاقتصادية واطلع على توصيات الاجتماع السابع لاصحاب السمو والمعالى الوزراء المعنيين بشئون الاسكان بدول المجلس وما تضمنته بشأن الاستجابة للطلب على الاسكان فى الاعوام المقبلة. كما اطلع على نتائج الاجتماع الثامن والعشرين للجنة التعاون التجارى وما تضمنته بشأن تذليل معوقات التبادل التجارى بين دول المجلس والتنسيق بينها فى مجال التجارة الالكترونية. وتابع المجلس ما توصلت اليه لجنة التعاون المالى والاقتصادى فى اجتماعها الخامس والخمسين من موضوعات بشأن تعزيز العمل الاقتصادى المشترك، وتابع ما اتخذ من خطوات لقيام الاتحاد الجمركى لدول مجلس التعاون فى موعده الجديد الاول من يناير 2003م. وهنأ الشعب البحريني بالتطورات الايجابية المتميزة التي أعلنها ملك مملكة البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة باعلان مملكة البحرين وقيام المؤسسات الدستورية التي جاءت تطورا نوعيا مهما لما فيه مصلحة شعب البحرين في مسيرته المعاصرة. واشاد المجلس الوزاري بالجهود القيمة والجليلة التي قام بها الامين العام لمجلس التعاون جميل الحجيلان الذي تنتهي فترة عمله في اواخر مارس الجاري معربا عن تمنياته بالتوفيق والنجاح للامين العام الجديد القطري عبدالرحمن العطية الذي يتسلم مهام منصبه الجديد في مطلع ابريل المقبل. الوكالات