اعترفت أعلى سلطة قضائية في الصين بفشل الحملة ضد الفساد والجريمة، مؤكدة أمام مؤتمر الشعب العام انه رغم حملة السنوات الخمس ضد العصابات الاجرامية والفاسدين، فمازالت هناك أخطار تهدد الاستقرار السياسي والاجتماعي. كما اعترفت بالتوسع في الاعدام بالحقن السامة كطريقة متحضرة. وقال اكسياو يانج رئيس محكمة الشعب العليا أمام المؤتمر العام لنواب الشعب ان نتائج الحملة ضد الجريمة والفساد جاءت دون مستوى توقعات الشعب.وأشار الى ظاهرة تلقي الرشاوى المتفشية بين كبار الموظفين في جهاز الدولة. وأعلن اكسياو ان المحاكم الصينية نظرت 729.985 قضية اجرامية العام الماضي بزيادة تبلغ نسبتها 30.8%. ونقلت وكالة «شينخوا» الصينية عن ليو جياتشين نائب رئيس محكمة الشعب العليا قوله «بدأنا في تطبيق الاعدام بالحقن السامة بعد تجارب ناجحة على الحيوانات». واضاف ان بعض المحاكم بدأت بالفعل في اصدار احكام بالاعدام بالحقن السامة في حين مازالت محاكم اخرى في حاجة للمساعدة من الحكومة كي تبني منشآت اعدام قبل امكان تطبيق هذه الطريقة في كل انحاء البلاد. وقال ليو «اننا صارمون في الحد من عقوبة الاعدام وعدد احكام الاعدام محدود». «الاعدام بالحقن السامة تعبير كامل عن الاسلوب المتحضر في تنفيذ القانون والذي ننتهجه دائما». واضاف ان الاعدام بالحقن السامة «تلقى ردا مشجعا» من المجرمين المدانين وعائلاتهم. وقالت جماعات حقوق الانسان انه في السنوات الاخيرة اعدمت الصين عددا من الناس اكبر من باقي دول العالم مجتمعة ومعظمهم باطلاق رصاصة على مؤخرة رأسه. رويترز