منعت السلطات الامنية النمساوية 11 ايرانيا معارضا من دخول اراضيها من اجل الاشتراك في تظاهرة احتجاجية ضد الرئيس محمد خاتمي الذي بدأ امس زيارة لفيينا تستغرق ثلاثة ايام يبحث خلالها الحملة على الارهاب والسلام في الشرق الاوسط. وقال بيان لوزارة الداخلية النمساوية ان هذا الاجراء ضروري لضمان الامن خلال زيارة خاتمي. واضافت ان الشرطة النمساوية اعادت العمل باجراءات الرقابة والتفتيش على الحدود ولاسيما مع المانيا وايطاليا المجاورتين بعد تعليق العمل باتفاقية شينجن الاوروبية منذ يوم الخميس الماضي وحتى غدا الاربعاء وهو موعد مغادرة الرئيس خاتمي لفيينا. والمعروف ان هذه الاتفافية تسهل دخول من يحمل تأشيرتها الى دول الاتحاد الاوروبي واحتج مجلس ما يسمى بالمقاومة الايرانية على الاجراءات النمساوية مشيرا الى ان مئات من الايرانيين المقيمين في اوروبا لم يسمح لهم بدخول الاراضي النمساوية لمنعهم من المشاركة في تظاهرة سلمية ينتظر ان تنطلق في العاصمة فيينا يوم الاثنين. ونسبت وكالة الصحافة النمساوية الى متحدث باسم المجلس الايراني المعارض قوله ان تنظيم هذه التظاهرة يهدف الى الاحتجاج على ما وصفه بانتهاكات حقوق الانسان في ايران، وتولي النمسا اهتماما كبيرا لزيارة خاتمي وتحرص على انجاحها على كافة المستويات باعتبار ان ايران من ابرز شركائها التجاريين خارج اطار الاتحاد الاوروبي.الوكالات