بدأت جماعات هندوسية متطرفة امس مسيرات حاشدة باتجاه ايوديا لتدشين اقامة معبد راما الجمعة المقبل في موقع مسجد بابري التاريخي، الذين احرقوه عام 1992 في تصعيد ينذر بتجدد العنف الطائفي في ولاية جوجارات والذي ارتفع عدد ضحاياه الى 722 بعد موجة من احراق منازل المسلمين في قرية بانفاد، فيما هدد رئيس الوزراء الهندي اتال بهاري فاجبايي بمنع اي نشاط في موقع بابري المتنازع عليه لحين صدور حكم المحكمة العليا. وقال المجلس الهندوسي العالمي انه سيقيم الصلوات في 15 مارس الجاري وانه يريد من الهندوس في مختلف انحاء البلاد الانضمام الى صلوات مماثلة. وبدأت جماعات «تساوهوس» التي تضم رجال الطائفة الهندوسية مسيرة على الاقدام من الله آباد باتجاه ايوديا حيث موقع مسجد بابرى لاقامة الصلوات الهندوسية لتدشين عملية بناء معبد راما. وفي موجة عنف جديدة ارتفع عدد ضحايا جوجارات الى 722 بعد مقتل اثنين،و اصابة ستة اخرين. وبعد تعهده امام البرلمان بمنع الهندوس من الصلاة في موقع مسجد بابري قال فاجبايي الذي يواجه اسوأ ازمة داخلية منذ توليه منصبه عام 1999 ان حكومته عازمة على الحفاظ على السلام في ايوديا حيث ينوي متشددون هندوس الصلاة يوم الجمعة المقبل في موقع متاخم لمسجد هدمه الهندوس عام 1992. واضاف فاجبايي امام البرلمان «السلام يسود ايوديا، الوضع هناك تحت السيطرة واتخذت كل الخطوات اللازمة، الحكومة عازمة على الحفاظ على هذا السلام».