قال حسن عبدالرحمن ممثل منظمة التحرير الفلسطينية لدى واشنطن ان الجهود الأمريكية بإرسال الجنرال زيني لمنطقة الشرق الأوسط هي لامتصاص الغضب العربي من خلاله. وأضاف نحن لا نعلم ماذا يحمل زيني في حقيبته وما اذا سيواصل ما بدأه سابقاً أو انه في هذه المرة سيكون أكثر حزماً مع رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون وينجح في الوصول الى وقف اطلاق نار شامل ومن ثم الانتقال الى تنفيذ مقترحات ميتشيل. وأشار عبدالرحمن في حديث للإذاعة الفلسطينية الى ان الادارة الأمريكية مازالت ترى في تنفيذ تفاهمات تينيت ومقترحات ميتشيل هي المدخل الأساسي للعودة للمسار السياسي، وأضاف هذا هو الموقف الأمريكي لكن العقبة كانت ان الجانب الاسرائيلي لم يلتزم وقد أشارت الصحافة الى ذلك خلال اليومين الماضيين. وألمح عبدالرحمن انه اذا عاد زيني للنهج نفسه الذي انتهجه في الزيارتين السابقتين وهو الضغط على السلطة الفلسطينية دون أن يكون هناك ضغط مواز على اسرائيل فإن مهمته لن تنجح واذا كان سيكون هناك توازن في الموقف الأمريكي أي أن يطلب من اسرائيل أن تنفذ التزاماتها، ومن الجانب الفلسطيني أن ينفذ التزاماته، فقد تكون هناك فرص لنجاح جهود زيني، أما إذا عاد مرة أخرى وطلب أولا من الفلسطينيين تنفيذ التزاماتهم في ظل هذا التصعيد الخطير الذي تقوم به اسرائيل فاعتقد انه من المبكر أن نحكم على نتائج زيارة الجنرال زيني. وطالب عبدالرحمن الادارة الأمريكية أن تقول لاسرائيل يجب وقف العدوان وانهاء الحصار على الفلسطينيين وازالة الحواجز العسكرية حتى يمكن أن تنجح مهمة الجنرال زيني.