أماط نقيب المحامين السودانيين فتحي خليل اللثام عن مساع جديدة تهدف لاطلاق سراح المعتقلين السياسيين في وقت لاتزال المذكرات التي دفعت بها هيئة الدفاع، عن الزعيم الاسلامي المحتجز د. حسن الترابي أمام المحكمة الدستورية وسط تململ قيادات الهيئة وحزب المؤتمر الشعبي الذين لوحوا بإمكانية التصعيد السياسي للضغط على الحكومة بغرض اجبارها على اطلاق سراح زعيمهم الذي أمضى ما يزيد على العام في المعتقل. وقال نقيب المحامين لصحيفة «ألوان» الصادرة أمس ان المناخ السياسي العام من شأنه أن يدفع بمساعيه الهادفة لاطلاق سراح المعتقلين السياسيين مضيفاً ان الوقت الآن أفضل من أي وقت مضى لمواصلة السعي لاطلاق سراح المعتقلين السياسيين خاصة بعد أن هدأت التوترات بين الأطراف السياسية. غير ان محمد الحسن الأمين أمين الدائرة الدستورية في حزب الترابي والناشط لاطلاق سراحه أبدى عدم تفاؤله بحدوث انفراج لاطلاق سراح المحتجزين من حزب المؤتمر الشعبي وزعيمه د. الترابي، ولوح الأمين بانهم سيلجأون للتصعيد السياسي. وقال ل«البيان» ان القانون لم يعد يسمح باحتجاز قيادات الحزب لكن الحكومة تصّر على بقائهم في المعتقلات دون تقديم أي مسوغ قانوني لذلك.