كشف حامد قرضاي رئيس الحكومة الانتقالية الافغانية أمس ان الملك الأفغاني السابق ظاهر شاه سيعود الى البلاد خلال أيام معدودة وان لديه دوراً مهماً يقوم به في البلاد. وقال قرضاي وهو من اكبر مؤيدي الملك السابق للصحفيين على هامش مؤتمر لحكام الاقاليم الافغان «انه موضع ترحيب. لديه دور مهم يقوم به في افغانستان وسيكون هنا خلال ايام معدودة». وكان من المقرر ان يعود الملك السابق البالغ من العمر 87 عاما والذي يعيش في العاصمة الايطالية روما الى افغانستان في 21 مارس الجاري مع بداية العام الافغاني «عام النيروز» بعد 29 عاما قضاها في المنفى. وقال مير ظاهر نجل الملك السابق ل«رويترز» في الاسبوع الماضي ان والده قد يرجيء العودة الى البلاد اذا كانت هناك مخاطر كبيرة على سلامته. واضاف «اذا ما ساءت الاوضاع في افغانستان فمن المحتمل ان يرجيء العودة. لن يكون ذلك قراره بل قرار المستشارين». واردف نجل الملك قائلا «لا يمكن ان يكون امنا بنسبة مئة في المئة. ستكون مخاطرة محسوبة» مضيفا ان الملك يعتزم العودة الى البلاد التي حكمها لمدة تزيد على 40 عاما بغض النظر عن اي مخاطر. وقال «حياة والدي مهمة لشعب افغانستان.. انهم ينظرون له على انه اب وايضا ملك». وتزامن تاريخ العودة المقرر للملك السابق مع بداية العام الافغاني الجديد الذي حظرت طالبان الاحتفال به. وبالرغم من ان قرضاي حليف للملك السابق وكلاهما من قبائل البشتون الا ان الحكومة الجديدة في كابول يسيطر عليها طاجيك من التحالف الشمالي يتولون مسئولية الامن والاجهزة العسكرية. رويترز