أكد جهاز الاستخبارات الكندي ان عشرات الناشطين الاسلاميين المحتمل أن يخططوا لعمليات ارهابية لايزالون موجودين في كندا. وأشار أحد قادة الجهاز ميكائل كيللي الى ان جهاز الاستخبارات والأمن الكنديين كشفا نحوا من خمسة وسبعين ناشطاً اسلامياً يعيشون في كندا ويشتبه بعلاقتهم بمنفذي العمليات الارهابية في الحادي عشر من سبتمبر الماضي في الولايات المتحدة. وفيما رفض كيللي الافصاح عن عدد التحقيقات التي فتحت غداة الهجمات على نيويورك وواشنطن، فإنه أقر بأن عناصر من جهاز الاستخبارات الكندية أجروا العديد من عمليات التدقيق خلال الأشهر الأخيرة. إلى ذلك، حذر رئيس لجنة الدفاع في مجلس العموم الكندي النائب دافيد برات الكنديين من أن الجنود الكنديين المنتشرين في أفغانستان قد يتعرضون للمخاطر بسبب حدة المعارك ضد مقاتلي طالبان وشبكة القاعدة. وقال برات ان جنوداً أمريكيين واستراليين قتلوا خلال الأيام القليلة الماضية في الجبال المغطاة بالثلوج في منطقة شاني كوت، وأضاف ان المخاطر المحدقة بالجنود الكنديين هي أهم بالتأكيد من المخاطر التي واجهها الكنديون خلال السنوات الأخيرة سواء في كندا أو حول العالم. وكانت مصادر رسمية قد أعلنت ان جميع الجنود الكنديين المقرر انتشارهم في أفغانستان وعددهم ثمنمئة وثمانون جندياً قد وصلوا الى قندهار، وان آخر كتيبتين من قاعدتي وينيبج وكينجستون قد انضمتا نهاية هذا الاسبوع الى قوة السلام الدولية في أفغانستان. وأوضحت المصادر انه أنيط بالكنديين مهمة تدعم المحيط الأمني للقاعدة التي يتمركز فيها نحو أربعة آلاف ومئتي جندي أمريكي واسترالي وكندي في هذه المنطقة من أفغانستان.