أعلنت كتائب القسام التابعة لحركة حماس مسئوليتها عن قصف مدينة أشدود الاسرائيلية بصواريخ «القسام ـ 2» بالتزامن مع إعلان الحركة عودتها الى استهداف كافة مناطق الدولة العبرية، .وكانت الشرطة الاسرائيلية زعمت ان الانفجار الكبير الذي سمع دويه مساء السبت في مدينة اشدود الساحلية الاسرائيلية شمال قطاع غزة كان انذارا خاطئا وليس هجوما فلسطينيا. وقال المصدر ان الشرطة تلقت اتصالات ابلغها اصحابها عن وقوع الانفجار وقد اجرت تفتيشا في جميع انحاء المدينة ولكنها لم تعثر على اي شيء مشبوه. لكن حماس قالت في بيان لها أن كتائب الشهيد عز الدين القسام قامت ليلة السبت ـ الاحد مساء بقصف مدينة أشدود الصهيونية المقامة على صدر أرضنا المحتلة عام 48 بصواريخ من طراز قسام 2 موقعة العديد من الاصابات بين صفوف المجرمين الصهاينة. وقال البيان ان القصف الذي سمع دويه عن بعد 3 كم، جاء رداً على جرائم الاحتلال وقصفه لمدننا ومخيماتنا وقرانا.وتوعد البيان بمزيد من الضربات الصاروخية التي تجعل الصهاينة في حالة ذعر دائم. وأكد حسن يوسف احد قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس بالضفة الغربية أن كتائب عز الدين القسام سبق وان حذرت بأنها سوف تعود الى عملياتها والى استراتيجيتها في المقاومة فى ضرب الكيان الاسرائيلى فوق كل ارض وتحت كل سماء ردا على جرائم الاحتلال ضد قتل الشيوخ والنساء والاطفال والذين تقوم الدبابات الاسرائيلية بدهسهم احياء. وقال محمود الزهار أحد قيادى حماس انه بات واضحا اليوم أن أمام شارون خيارين فقط اما الانسحاب أو مواجهة المقاومة الفلسطينية التى وصلت حتى أطراف أصابعه فى القدس. الوكالات