يقوم اليوم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بزيارة الى سوريا لإجراء مباحثات مع الرئيس بشار الأسد. وأعلنت السلطات الأردنية رفضها للتقرير الأمريكي الصادر حول حقوق الانسان بالمملكة لما تضمنه من انتهاكات وتجاوزات لا تعترف بها حكومة الأردن. وقالت مصادر أردنية مطلعة ان الزيارة تهدف الى مواصلة ترتيبات القمة العربية المزمع عقدها في بيروت نهاية الشهر الجاري، بالاضافة الى آخر التطورات الجارية في فلسطين وسبل وقف عدوان الكيان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني. كما نقلت معلومات صحفية عن قيام العاهل الأردني بجولة أمريكية أوروبية تشمل كلا من اسبانيا والولايات المتحدة والمكسيك لحضور مؤتمر التنمية والتمويل الذي سيعقد في العاصمة المكسيكية، ويلتقي خلال المؤتمر الرئيس الأمريكي بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير. من ناحية أخرى تباينت آراء نشطاء حقوق الانسان فيما يتعلق بالتقرير الأمريكي، ففي الوقت الذي عبرت منظمات أردنية عن موافقة وزارة الداخلية على مجرد التعامل مع التقرير الأمريكي قال آخرون ان التقرير اشتمل مضامين منها الايجابي ومنها السلبي، وهذا ما ذهب اليه فوزي السمهوري رئيس الجمعية الاردنية لحقوق المواطنين عندما قال للبيان ان على الحكومة التعامل مع ما ورد في التقرير بتعزيز الايجابيات وتنقية السلبيات، ومعالجتها. إلا ان سليمان صويص رئيس الجمعية الأردنية لحقوق الانسان لم يكن مع هذا الرأي، حيث أكد ان جمعيته لا تعترف في التقرير أصلاً، مؤكداً ان له أهدافه السياسية وانه تدخل سافر في الشأن الداخلي الأردني. وقال لتعالج أمريكا ما تقوم به من مآس على صعيد حقوق الانسان وبعد ذلك يمكن لها أن تتحدث عن الآخرين، مشيراً الى ان هناك جهات دولية محايدة من الممكن التعامل معها في هذا الاطار. عمان ـ لقمان اسكندر: