أعلنت باكستان تقليص الهند قواتها على الحدود، فيما نفت الهند ذلك في وقت لاحق.وأكدت وزارة الداخلية الباكستانية مصرع 11 شخصاً واصابة 13 آخرين بجراح في حوادث منفصلة باقليم البنجاب الباكستاني. كما أعلنت الوزارة قرب الافراج عن مئات المعتقلين المنتمين لجماعات اسلامية محظورة. وأعلن احد كبار المسئولين في الاستخبارات الباكستانية ان الهند قلصت قواتها العسكرية المنتشرة على امتداد الحدود مع باكستان. وقال المسئول طالبا عدم ذكر اسمه «وصلتنا تقارير جديرة بالثقة على ان القوات الهندية خففت تواجدها في عدة مواقع على الحدود مع باكستان». واضاف «تلقينا ايضا تقارير تقول ان (حال الاستنفار) لسلاح الجو الهندي الذي كان مستعدا للضرب، خففت ايضا». ونفى وزير الدفاع الهندى جورج فرنانديز الأنباء التى ذكرت أن الهند خفضت عدد القوات المحتشدة على الحدود مع باكستان، مؤكدا أن القوات الهندية سوف تظل مرابطة على الحدود الى أن تفى باكستان بكافة شروط الهند. وقال فرنانديز انه لا مجال لسحب الهند قواتها من الحدود ما لم تف اسلام أباد بالشروط مؤكدا أن الهند لم تبدأ فى سحب قوات من الحدود ولا صحة على الاطلاق لمثل هذه الأنباء . ونفى وزير الدفاع الهندى ما نسبته بعض وسائل الاعلام لمصدر رفيع المستوى فى المخابرات الباكستانية بأن الهند بدأت فى سحب قوات من منطقة الحدود وأن القوات الجوية الهندية صدرت لها تعليمات بخفض تحركاتها فى المنطقة. يشار الى ان وزير الداخلية الهندى لال كريشنا أدفانى رفض دعوة اسلام أباد له للقيام بزيارة لباكستان لاجراء محادثات للحد من التوتر بين الدولتين الجارتين . وقال أدفانى «أشكرهم على الدعوة ولكن تجربة الأعوام القليلة الماضية أثبتت أنه لا ضرورة لعقد محادثات ويتعين عليهم أن يثبتوا على الأرض أنهم يودون وضع حد للارهاب»، مؤكدا على ضرورة أن تسلم باكستان المطلوب القبض عليهم . وذكرت مصادر الشرطة الباكستانية ان مسلحين أطلقوا وابلا من الرصاص على احد سكان منطقة «جولجاشت الجديدة» فى مدينة مولتان باقليم البنجاب الباكستانى ليردوه قتيلا فى الحال فيما ذكرت الشرطة انه من السابق لأوانه تحديد ما اذا كان الضحية ويدعى (سيد غلام قاضى) قد قتل نتيجة لدوافع طائفية ام بسبب خصومة ثأرية. وأعلنت وزارة الداخلية ان باكستان تستعد لأن تطلق بشروط سراح مئات من الاسلاميين الذين اعتقلوا خلال عمليات مداهمت للأوساط المتطرفة وليسوا متورطين في اعمال عنف. وكانت الشرطة الباكستانية اعتقلت اكثر من الفي ناشط في جميع انحاء الاراضي الباكستانية بعدما حظر الرئيس برويز مشرف خمس منظمات اسلامية في 12 يناير من ممارسة نشاطاتها. الوكالات