أعرب الدكتور صائب عريقات وزير الحكم المحلى الفلسطينى عن أمله أن يتمكن المبعوث الامريكى الى الشرق الأوسط انتونى زيني من العمل على ضرورة تنفيذ توصيات لجنة ميتشل وتفاهمات تينيت بدقة وأمانة وأن يتمكن من وقف الاعتداءات الاسرائيلية غير المبررة على الشعب الفلسطينى. وأكد عريقات فى تصريح أمس ان ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل يحاول احباط مهمة المبعوث الامريكى قبل أن تبدأ من خلال التصعيد اليومى الذى يقوم به فى كافة المدن والقرى الفلسطينية. وكانت الادارة الأمريكية قد قررت ايفاد المبعوث الامريكى الجنرال زينى الى المنطقة فى ظل تفاقم الوضع بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى وفى محاولة منها لتهدئة الأمور واعادة الجانبين الى طاولة المفاوضات والذى من المقرر ان يصل للمنطقة منتصف هذا الاسبوع. وقال عريقات ان الأساس فى جولة المبعوث الامريكى هى البدء الفورى لتنفيذ توصيات لجنة ميتشل وتفاهمات تينت ضمن جدول زمنى محدد ودون الشروط التعجيزية التى يضعها شارون. وحول ما اذا كانت السلطة الفلسطينية ستقبل التفاوض مع الحكومة الاسرائيلية فى ظل الشروط التى وضعها شارون قال عريقات أن هذا هو موقف شارون الذى لم يشهد تغييرا منذ توليه الحكومة وهو يطالب بوقف لاطلاق النار من أجل البدء فى المفاوضات والآن هو يطالب بمفاوضات فى ظل العدوان الذى يمارسه فى كافة الاراضى الفلسطينية. وتساءل عريقات «هل كانت الحكومة الاسرائيلية تكذب حينما قال شارون انه عرض توصيات ميتشيل وتفاهمات تينيت على حكومته منذ أكثر من 10 اشهر والآن يقول انه سيعرضهما على الحكومة (اليوم) من أجل البحث فيهما». وكان قد قال فى مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلى مساء أمس الأول انه سيجرى مفاوضات لوقف اطلاق النار فى ظل اطلاق النار مع الفلسطينيين الا أنه أوضح أنه لن تكون مفاوضات سياسية فى ظل اطلاق نار. وحول مطلبه لسبعة أيام من الهدوء قال شارون لقد اعتقدت انه من الممكن التوصل الى هدوء قبل البحث ولكن الوضع ليس كذلك الآن. وأضاف ولكننى سأبذل كل جهد من أجل التوصل الى وقف لاطلاق النار وأنا الذى سأقود المفاوضات وأنا أعمل بطبيعة الحال سوية مع وزير الخارجية شيمون بيريز ومع وزير الجيش بنيامين بن اليعازر ولكن المفاوضات ستدار من مكتب رئيس الحكومة. أ.ش.أ