شهدت مدينة القدس يوم أمس الأول جريمة اعدام اثنين من المقدسيين بيد الصهاينة بحادثين منفصلين وقتلهما بدم بارد، وحسب المصادر الفلسطينية والشهود فالجريمة الأولى وقعت في حي نسيبه في بيت حنينا بالقدس حيث قتلت الشرطة الاسرائيلية شابا مقدسيا بعد القاء القبض عليه وتقييده من اليدين والقدمين ونزع ملابسه وأطلق جنود الاحتلال النار عليه بعد أقل من دقيقة من السيطرة عليه من جهة الرأس. وقال شاهد عيان لـ «البيان» ان شرطة الاحتلال طاردت الشاب واعتقلته ثم أطلقت النار عليه بدم بارد بعد لحظات وقد أطلقت أكثر من «10» رصاصات على رأس الشاب المقدسي بعد استجوابه في المكان لمدة لا تزيد على دقيقة واحدة. وأوضح الشاهد: الذي حصل يوم أمس الأول في منطقة بيت حنينا تم العثور على شخص مشتبه به لكنه لم يكن مسلحاً وقد رأيت جنود الاحتلال وقد نادوا على الشاب وقالوا له من أين أنت وحققوا معه لوقت قصير جداً، وفجأة رأينا جنوداً من قوات حرس الحدود يكبلونه بالكلبشات الحديدية في اليدين والقدمين وطرحوه على الأرض وتم تفتيشه وخلع كل ملابسه وبعد ذلك أطلقوا النار على رأسه من «8 ـ 10» رصاصات مما أدى إلى وفاته على الفور وترك جيش الاحتلال الجثة ملقاة وليس معه قنابل ولا سلاح ولا يملك شيئاً. واضاف الشاهد كنت على بعد أمتار من هذا المشهد حيث يقع منزلي وأشار بأن الفترة التي استغرقت التحقيق مع الشهيد تقدر بحوالي 10 ـ 20 ثانية وفجأة رأيته سقط بعد اطلاق النار عليه من الجنود على مسافة «صفر» من رأسه وأوضح الشاهد ان المدة بين اعتقال الشاب والسيطرة عليه وبين اطلاق النار عليه كانت نحو 5 دقائق. أما الجريمة الثانية فضحيتها عبدالكريم عبدالحفيظ علم «62 عاماً» من سكان حي رأس العامود الذي عثر على جثمانه مقتولاً بيد الصهاينة في منطقة محنيه يهودا في القدس الغربية وتقول مصادر فلسطينية ان الكهل الفلسطيني قتل على أيدي متطرفين يهود في المنطقة حيث انه يعمل في مستشفى للعجزة وليس له سوابق. غزة ـ مكتب «البيان»: