أفرجت السلطات القضائية الأمريكية عن ضابط الشرطة تشارلز شوارتز المتهم بتعذيب مهاجر من هاييتي عام 1997 بعد أن دفع كفالة قدرها مليون دولار، انتظاراً لمحاكمة جديدة، وكانت محكمة استئناف نيويورك رفضت إدانة المتهم الأسبوع الماضي.وقال شوارتز الذي أمضى بالفعل وراء القضبان 33 شهرا من عقوبة السجن لمدة 15 عاما «إنه يوم عظيم. وأنتهز هذه الفرصة لاشكر جميع الناس الذين ساندوني طوال هذه المدة». ولن يسمح له محاموه على الارجح بمناقشة القضية، فقد تصاعدت احتجاجات الرأي العام على الافراج عن شوارتز. وقد ظهر الضحية أبنر لويما أمام الرأي العام للمرة الاولى في ميامي منذ رفض إدانة ضباط آخرين لهم صلة بالقضية. وقال المحامي الموكل عنه أن لويما أصيب بخيبة أمل لان محكمة استئناف نيويورك رفضت الادانة. وقال لويما في مؤتمر صحفي «أشكر أسرتي وأصدقائي وبالطبع أحمد الله على منحي القوة للكفاح من أجل العدالة إلى أن تأخذ مجراها». وكان بجانبه محاميه سانفورد روبنشتاين والاب ال شاربتون الذي يتولى التحدث باسم لويما. وقد سمح المحامي للويما بقراءة بيان قصير فقط. وقال شاربتون انه لا يتوقع أن يدلي لويما بشهادته في محاكمة جديدة. وكان شوارتز وضابطان آخران في شرطة نيويورك هما توماس فايس وتوماس برودر قد أدينا بتهمة تعذيب لويما بوسائل غير إنسانية بقسم للشرطة بعد القبض عليه بطريق الخطأ لتهم ترتبط بالمخدرات.وثبت ارتكاب شوارتز وفايس لجريمة انتهاك الحقوق المدنية للويما وارتكاب برودر لجريمة التستر على الواقعة. وقد أفرج عن فايس وبرودر بالفعل بكفالة في انتظار حكم محكمة الاستئناف. واعترف ضابط رابع هو جوستين فولبي بالجريمة ضد لويما وحكم عليه بالسجن لمدة 30 عاما.وأمرت الدائرة الثانية في محكمة الاستئناف يوم الخميس الماضي بمحاكمة جديدة لكل من شوارتز وفايس وبرودر بسبب عدم كفاية الادلة على إدانتهم. وقررت المحكمة الاستئنافية أن شوارتز حرم من الدفاع الفعّال عن نفسه وأن هيئة المحلفين كان لديها معلومات تأثرت بها مسبقا. وقد وضع شوارتز في الحبس الانفرادي، وكان قد أنكر اشتراكه في التعذيب الوحشي للويما. د.ب.أ