ذكر تقرير أوردته صحيفة «الجارديان» أمس الأول أن المسئولين عن التخطيط لمواجهة الطوارئ في الحكومة البريطانية ينصحون باستخدام الدلاء البلاستيكية والاسفنج عالي الامتصاص لمواجهة الحرب الجرثومية والكيماوية. وقالت الصحيفة نقلا عن وثيقة تسربت إليها ان لجنة رفيعة المستوى تابعة للحكومة البريطانية قد أقرت تلك الادوات المنزلية كرد فعال في حالة انتشار جراثيم الجمرة الخبيثة (أنثراكس) أو غاز الاعصاب (السارين) أو جراثيم الجدري أو وباء الايبولا. وتدرج الوثيقة قائمة بثمانية أدوات طلب من جهات الاطفاء حيازتها لتطهير المدنيين في حالة تعرضهم لهجمات كيماوية أو بيولوجية أو إشعاعية أو نووية. وعلى رأس تلك القائمة الدلو البلاستيكي والاسفنج «عالي الامتصاص» لازالة المواد الملوثة عن الضحايا، بينما جاءت مواد التبييض والمنظفات الصناعية كثالث ورابع بند على القائمة. وشملت القائمة أيضا أحواض أكبر قليلا من أحواض السباحة البلاستيكية التي يستخدمها الاطفال لتجميع السوائل الملوثة، كما شملت المقصات لقص القماش الملوث، والكمامات الطبية لاستخدامها من أجل منع استنشاق الجزيئات الصغيرة، ووعاء لقياس حجم مادة التنظيف أو التبييض المستعملة. د.ب.أ