أعرب الجيش الفلبيني عن ثقته أمس في إنقاذ زوج أمريكي وزوجته محتجزين كرهائن منذ تسعة أشهر لدى متمردي جماعة أبو سياف الاسلامية، وذلك بعد أن عرض شريط فيديو جديد يظهر فيه الرهينتين. وتردد أن أحد المصورين «المرتزقة» ممن تربطهم صلات بمتمردي جماعة أبو سياف قام بتصوير الفيلم الذي يظهر المنصرين الامريكيين مارتين وجراسيا برنهام في يناير في أحراش إقليم جزيرة باسيلان، على بعد 900 كيلومتر جنوب مانيلا. وقال ضابط الجيش نويل ديتوياتو المتحدث بلسان القيادة الجنوبية للقوات المسلحة هذا يعد إشارة جيدة على أنهما مازالا على قيد الحياة ويمكن إنقاذهما أحياء. وأضاف المتحدث لم نتلق تقارير عن تدهور صحة الرهائن، وفي شريط الفيديو الذي عرض أمس الأول قرأ مارتين برنهام بيانا لجماعة أبو سياف يشرح سبب استهداف المتمردين مواطنين أمريكيين وأوروبيين وغيرهم من مواطني البلدان الغربية. وزعمت الجماعة أن من بين أسبابها ما وصفته بلامبالاة الغرب بمصير المسلمين المضطهدين حول العالم والسياسات التي تسفر عن موت ومعاناة أعداد لا تحصى من الرجال والنساء والاطفال المسلمين. يذكر أن الامريكيين يحتجزان كرهائن مع الممرضة الفلبينية ديبورا ياب، وهم آخر من تبقى في مجموعة من الرهائن اختطفهم متمردو جماعة أبو سياف خلال عمليات متتابعة بدأت في 27 مايو الماضي. وقد قطع المتمردون رأس رهينة أمريكي ثالث هو السائح من كاليفورنيا جيليرمو سوبيرو الذي كان يبلغ 40 عاما، بالاضافة إلى 14 فلبينيا منذ بداية أزمة الرهائن. وزعم الجيش أن القوات الفلبينية تمكنت من رصد وحدة الجماعة المتمردة التي تحتجز الرهائن. يذكر أن جماعة أبو سياف تعد الاصغر والاعنف بين الجماعات الاسلامية المتمردة في جنوب الفلبين. وقد أشارت الولايات المتحدة إلى وجود صلات تربطها بأسامة بن لادن وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه.د.ب.ا ى
