اختتمت القمة الرابعة لدول تجمع الساحل والصحراء ببيان ختامي قوبل برفض مصري لدعوته لدمج المبادرة المصرية الليبية بشأن السودان مع مبادرة «الايجاد» وباستياء مغربي مدعوماً من رئيس النيجر لتناوله قضية الصحراء. وقالت فايزة أبو النجا وزيرة الدولة المصرية للشئون الخارجية ورئيسة وفد بلادها الى القمة «انه تم تعديل البند ليقضي بالتنسيق بين المبادرتين وانشاء الآليات المناسبة لتنفيذ خطة السلام في السودان». وشهدت الجلسة الختامية جدلا بشأن قضية الصحراء الغربية اذ تضمنت النسخة الفرنسية للبيان الختامي اشارة اليها تم حذفها من النص العربي ولم ينتبه اليها المترجم على ما يبدو ما استدعى تدخل رئيس الوزراء المغربي عبد الرحمن اليوسفي للاحتجاج وامين عام التجمع لتوضيح ان الامر ناتج عن سهو عن الغاء المقطع الخاص بالصحراء من النص الفرنسي. وحول الصحراء الغربية اكد المؤتمر ان «الاستفتاء الذي قررت اجراءه الامم المتحدة يظل الحل الامثل لهذه المشكلة». وبشأن السودان طلبت القمة من مصر وليبيا مواصلة جهودهما موصية بدمج المبادرة الليبية المصرية مع مبادرة ايجاد وانشاء الاليات المناسبة لتنفيذ خطة السلام. وبشأن الوضع في افريقيا الوسطى قرر المؤتمر تشكيل لجنة تشترك مع لجنة الجماعة الاقتصادية والنقدية لوسط افريقيا (سماك) لمتابعة الوضع والعمل على نشر مراقبين يتولون مراقبة الحدود بين جمهوريتي تشاد وافريقيا الوسطى لمنع اية تجاوزات ونشر قوة عسكرية من دول الساحل والصحراء. واعرب المؤتمر عن تأييده للحكومة الصومالية الانتقالية ووجه نداء للمجتمع الدولي والامم المتحدة والمنظمات الافريقية لتوحيد الجهود وتحقيق المصالحة الوطنية. كما عقدت خلال المؤتمر جلسة رسمية لاعلان التبرعات للصندوق الخاص للتضامن. وتم التجديد للامين العام الحالي محمد المدني الازهري كما تقرر عقد القمة الخامسة للتجمع في النيجر.
