استدعت الخارجية الايرانية امس سفير سويسرا بطهران «تيم جالديمان» المكلف برعاية المصالح الامريكية للاحتجاج على اعتراض ناقلة نفط ايرانية شمال الخليج، فيما عبرت امس الاول كل من ايران والصين عن رفضهما التام للتقرير الامريكي حول حقوق الانسان في ايران. واعتبرته طهران تدخلاً بشئونها الداخلية ووصفته الصين بانه تقرير ملفق. وذكرت وكالة الانباء الايرانية ان وزارة الخارجية الايرانية استدعت سفير سويسرا في طهران تيم جالديمان المكلف رعاية المصالح الامريكية في العاصمة الايرانية، للاحتجاج على اعتراض الناقلة «ساندي». ونقلت الوكالة عن رئيس الدائرة القانونية في الوزارة مهدي دانش يزدي قوله ان «طهران تحمل الحكومة الامريكية مسئولية مثل هذه الاعمال وستتخذ اجراءات قانونية بهذا الشأن».واضاف ان «القوات الامريكية تتحرك بطريقة غير طبيعية وغير مشروعة باستخدامها ذرائع خاطئة»، واصفا اعتراض الناقلة ساندي بانه «انتهاك للقوانين البحرية الدولية». من ناحية اخرى قال حميد رضا اصفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية فى تصريح اذاعه راديو طهران امس الاول ان التقرير الامريكى السنوى يحتوى على مجموعة من التهم المكررة والتى لا اساس لها من الصحة وانها احادية الجانب. ورأى ان الولايات المتحدة ليست لديها صلاحية القيام بدور الحكم حول موضوع خطير كمراعاة حقوق الانسان فى الدول الاخرى وان المجتمع الدولى لم يخول واشنطن صلاحية القيام بمثل هذه المهمة، كما انها « ليس لها ماض جيد بشأن مراعاة حقوق الانسان لمواطنيها وعليها ان توضح للمجتمع الدولى الوضع المأساوى للملونين والتفرقة العنصرية ضدهم وعدم استفادتهم من بعض الحريات والحقوق ». وفي بكين ادانت الحكومة الصينية التعليقات التي حواها التقرير السنوي لوزارة الخارجية الامريكية حول حقوق الانسان فيها .. واعربت عن استيائها القوى ومعارضتها الحازمة لتلك التعليقات. جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ان هذا التقرير «لفق القصص وخلط ما بين الصواب والخطأ في مهاجمته للنظام القضائي للصين ولسياساتها الخاصة بالاقليات العرقية ولاوضاع حقوق الانسان فيها». وكالات