حذر الخبراء في حديث أمام الكونجرس الامريكي منأ ن إرهابيين يمكن أن يستخدموا «قنبلة نووية قذرة» لنشر الفزع في مدينة ما والتسبب في خسائر اقتصادية طويلة الامد دون قتل عدد كبير من الاشخاص. وقال رئيس اللجنة النووية التنظيمية ريتشارد ميسيرف أمس الاول ان الضحايا الذين سيسقطون فورا والوفيات على المدى البعيد من السرطان ستكون قليلة نسبيا في حال استخدام قنبلة مكونة من متفجرات تقليدية ممزوجة بمواد مشعة صناعية أو طبية. غير أن الخبير قال أمام لجنة تابعة لمجلس الشيوخ الامريكي أن هجوما بمثل تلك القنبلة سيسفر عن إخلاء عدد هائل من السكان من منطقة ما، ويدفع أعدادا غفيرة من المرضى إلى المستشفيات بما يتجاوز طاقتها الاستيعابية ثم يؤدي بعد ذلك إلى إزالة الابنية الملوثة. ودعا ميسيرف وغيره من الخبراء إلى المزيد من الرقابة على مثل تلك القنابل المحتملة. وكان قد تردد أن أسامة بن لادن، الذي تتهمه واشنطن بتدبير هجمات 11 سبتمبر الارهابية، قد أصدر تعليماته لاتباعه بالسعي لامتلاك المواد المطلوبة لصناعة أسلحة كيماوية وبيولوجية ونووية. غير أن معظم الخبراء أعربوا عن اعتقادهم أن ابن لادن وتنظيمه لم يحصلا على أي أسلحة إشعاعية أو نووية. د.ب.أ