قررت الحكومة الهندية تشكيل جهاز استخبارات جديد باسم «استخبارات دفاعية IA». وذكرت المصادر ان قرار تشكيل الجهاز الجديد جاء بعد الفشل التام، للخدمات الاستخباراتية خلال أزمة كارجيل عام 1999م، وقال محلل الدفاع الهندي المعروف راهول بدي ان لجنة تحقيق قد شكلت تحت قيادة صبرا ماينام لمواجهة القصور الاستخباراتي بعد أزمة كارجيل بين باكستان والهند، وأشارت لجنة التحقيق الى نقص في امكانيات المخابرات الهندية مما حدا بمجموعة من الوزراء الهنود بتوصية تشكيل وكالة مخابرات جديدة للبلاد، تضطلع بدورها في هذه المرحلة الدقيقة التي تشهدها المنطقة. ووفقا لذات المصادر فمن المقرر ان يرأس الوكالة الجديدة ضابط عسكري برتبة «فريق» والذي ستخول له صلاحيات واسعة على كل القوات المسلحة. ويرجع المحللون العسكريون الفشل السابق لأجهزة المخابرات الهندية الى اعتمادها غالبا على المخابرات العسكرية وغيرها من الوكالات السرية والتي لم تكن مسموحة بالعمل في الجهة الثانية من الحدود، بينما جهاز الاستخبارات الجديد يملك الصلاحية الكاملة بإرسال عملائه خارج البلاد بعد الموافقة الحكومية. يأتي هذا التطور في الوقت الذي سربت فيه معلومات مفادها ان الهند قررت شراء عدد من الأسلحة المتطورة من جنوب افريقيا، تضم نظام الرادار الجديد، وطائرات فالكون، والدبابات من طراز 90 ـ T بالاضافة الى مدفعيات بوفورس المتطورة. الوكالات