عقد الرئيس المصري حسني مبارك اجتماعا مع قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية في واشنطن، قاطعه ممثلو أربع منظمات يهودية، وسيطر عليه الحديث عن معاداة الصحافة المصرية لـ «السامية» في سياق الخداع الاعلامي الصهيوني، الذي يتهم كل من ينتقد الارهاب الاسرائيلي بمعاداة السامية. ونوه وزير الاعلام المصري صفوت الشريف فى تصريحات عقب لقاء مبارك مع وفد من قيادات المنظماتاليهودية الامريكية الى أن القيادات اليهودية رحبت بزيارة الرئيس مبارك للولايات المتحدة والتى تأتى فى منعطف هام حيث تمر قضية السلام فى الشرق الاوسط فى مفترق طرق.وأضاف ان قيادات المنظمات اليهودية فى الولايات المتحدة وصفوا زيارة الرئيس مبارك بأنها تأتى فى وقت دقيق ومهم، مشيرين الى أن الرئيس مبارك شريك أساسى فى عملية السلام وأن لقاءه بالرئيس الامريكى جورج بوش الشريك الأساسى فى عملية السلام ستكون له آثار ايجابية.وقال ممثلون من رابطة مناهضة تشويه السمعة ومؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الامريكية الكبرى ولجنة الشئون العامة الاسرائيلية الامريكية «ايباك» وجماعة بناي بريث انها امتنعت عن المشاركة في الاجتماع مع مبارك تضامنا مع فوكسمان. أما المنظمات التي حضرت الاجتماع فكانت اللجنة الامريكية اليهودية ومنتدى السياسة الاسرائيلية والامريكيون من اجل السلام الآن والمجلس اليهودي للشئون العامة. وقالت ريبيكا نيدلى المتحدثة باسم لجنة الشئون العامة الاسرائيلية الامريكية «دعينا الى الاجتماع لكن بسبب استبعاد ابي فوكسمان مدير رابطة مناهضة تشويه السمعة قررنا مساندته «خاب أملنا لان الاجتماع تحول لمناسبة علاقات عامة ولم يشهد مناقشة ذات معنى». ا.ش.ا ـ د.ب.ا