أعلن الرئيس الامريكي جورج بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس المصري حسني مبارك انهما سيضاعفان الجهود لانهاء العنف، الذي يثير قلقه، لكنه لم يعرض خطة جديدة للتدخل الامريكي الذي طالب به مبارك. في حين جدد الرئيس المصري ترحيبه بالمبادرة السعودية للسلام، وتأييد مصر لها بدون شروط. وقال بوش «نحن مستعدون للعمل مع كل اصدقائنا في المنطقة لنرى كيف يمكن ان نبني على الرؤية التي عرضها في الاونة الاخيرة ولي العهد الامير عبد الله من اجل السلام»، واضاف انه يساند مساعي اسرائيل لمعرفة المزيد عن الاقتراح من السعوديين الذين لم يتحمسوا حتى الآن لاعطاء اسرائيل مزيدا من المعلومات. واضاف بوش قوله انه سيكون من الصعب تحقيق «اي نوع من السلام» قبل انهاء حلقة العنف. وقال ان هذا يجب ان يبدأ بجهود فلسطينية لمنع الهجمات على الاسرائيليين. وقال بوش ان رحلة نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني الى الشرق الاوسط في وقت لاحق من هذا الشهر والتي كان مزمعا في باديء الامر ان تتركز على الحرب التي تقودها واشنطن على الارهاب ستعالج ايضا جهود السلام في الشرق الاوسط. وقال بوش انه مستعد لاعادة المبعوث الامريكي للشرق الاوسط انتوني زيني الى المنطقة «حينما يكون الوقت مناسبا»، وكان زيني غادر المنطقة في يناير ولم تقل الولايات المتحدة متى يعود. وقال مبارك «كما ان الفلسطينيين يطلب منهم ممارسة مزيد من الجهد لتقليل مستوى العنف فان حكومة اسرائيل يجب ان تفهم انه يجب ان يتوقف استخدام القوة العسكرية والاجراءات المنفردة في حق الشعب الفلسطيني واغلاق الطرق وحصار المدن والقرى وازالة المنازل والعقاب الجماعي الذي يجعل احراز تقدم اكثر صعوبة». وكان مبارك وجه دعوة الى رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للاجتماع في منتجع شرم الشيخ المصري. واعرب بوش عن أمله ان يؤدي هذا العرض الي السلام لكن مسئولين اسرائيليين قالوا انهم لا يرون جدوى في عقد مثل هذا الاجتماع في هذه المرحلة. واعلن وزير الخارجية الامريكي كولن باول ان الامر متروك للاطراف لكي تقرر ان كانت تريد الاجتماع. وقال مبارك ان العواقب ستكون رهيبة لو ان العنف استمر بمستواه الحالي. وقال الزعيم المصري ان الاقتراح السعودي لم يسبقه مثيل في عرضه اقامة علاقات طبيعية مع اسرائيل. وقال «يجب ان نستغله». وانتقد الرئيس مبارك القيود الاسرائيلية على تحركات عرفات الذي تحاصره القوات الاسرائيلية في مقره بمدينة رام الله بالضفة الغربية منذ اسابيع ووصف هذه القيود بانها ضارة. وقال مبارك «انظر ما يحدث الآن انه تقريبا رهن الاعتقال لكنه يفوز والاسرائيليون يخسرون ومصداقيتهم تتراجع». الوكالات