أكد مسئول حكومي كبير أن المسئولين في حكومة أوغندا سوف يشرفون على احتفالات تقام في 14 إبريل المقبل بمناسبة ذكرى سقوط الرئيس السابق عيدي أمين، وذلك للمرة الاولى منذ الاطاحة بالدكتاتور قبل أكثر من عشرين عاما. وقال مسئول في مكتب الرئيس يوري موسيفيني ان الحكومة كانت تتجاهل هذه المناسبة ولكن مجلس الوزراء قرر الان الاحتفال بها سنويا اعتبارا من هذا العام. وصرح السكرتير السياسي لرئاسة الجمهورية، موسى بياروهانجا، في مقابلة هاتفية بأن « مجلس الوزراء قرر إعطاء أهمية خاصة لليوم الذي طرد فيه أمين حيث أن ذلك اليوم يمثل حجر الزاوية في تاريخ بلدنا. فقد تمت الاطاحة به في انتفاضة شعبية». يذكر أن أمين حكم أوغندا بيد من حديد بعد توليه الرئاسة في انقلاب عسكري عام 1971 وطرد عشرات الالاف من رجال الاعمال الاسيويين وأعلن بعد ذلك تنصيب نفسه رئيسا مدى الحياة.وطبقا لتقديرات منظمات حقوق الانسان، تمت إبادة حوالي 400000 شخص على يد أجهزة الامن المخيفة في ظل حكم عيدي أمين قبل أن تتمكن جماعات مسلحة كانت تعيش في المنفى في تنزانيا المجاورة من الاطاحة به في 14 ابريل عام 1979. د.ب.أ