مقابل تخويل الأجهزة الأمنية الاسرائيلية مهمة حصار عرفات قالت تقارير ان العربية السعودية كثفت ضغوطها على واشنطن لفك هذا الحصار في وقت أكدت القيادة الفلسطينية ان المقاومة مستمرة وصامدة حتى دحر الاحتلال، مجددة الدعوة للتدخل الدولي. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون قرر وأعضاء الطاقم الوزراى تخويل الجهات الامنية المختصة صلاحية تحديد الوسائل الواجب اتخاذها من أجل ضمان تنفيذ الطوق على الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات. وفي المقابل ذكرت صحيفة «الوطن» أمس أن جهودا «مكثفة» بذلها ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز مع الادارة الامريكية عبر القنوات الدبلوماسية خلال الايام القليلة الماضية، قد تثمر عن رفع الحصار الاسرائيلي عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وبالتالي مشاركته في أعمال القمة العربية المرتقبة نهاية هذا الشهر في بيروت. ونقلت الصحيفة عن مصادر موثوقة قولها ان الامير عبدالله أبلغ البيت الابيض أن قرار شارون إبقاء عرفات تحت الحصار ليس متعلقا بشخص عرفات بل يتعلق بحصار شعب بأكمله ما يؤكد أن السياسة التي ينتهجها شارون تعد رسالة واضحة بأنه لا يريد وقف أعمال العنف وأنه مصمم على الاستمرار في طريق الحرب وليس لديه برنامج للسلام أساسا. وأضافت المصادر أن الامير عبدالله أبلغ الادارة الامريكية أنه لن يعمد إلى طرح مبادرته السلمية أمام قمة بيروت في غياب الرئيس الفلسطيني. إلى ذلك أكدت القيادة الفلسطينية أن الشعب الفلسطينى لن ينحنى أمام العدوان الاسرائيلى المتصاعد بقيادة الثلاثي «شارون، بن اليعازر، موفاز» وسيواصل صموده حتى دحر الاحتلال عن الارض الفلسطينية، موضحة أن شارون لن يحقق من جرائمه الوحشية ضد الابرياء العزل غير الفشل الذريع. ودعت القيادة في بيان المجتمع الدولي الى التحرك الفوري لوقف العدوان والتصعيد العسكري الاسرائيلية وحرب الابادة التي تستهدف الوجود الفلسطيني في أرضه ووطنه. الوكالات