اعلن الجيش الفلبيني امس أنه وضع قواته في حالة التأهب القصوى تحسبا لاية هجمات يحتمل أن يقوم بها متمردون انفصاليون مسلمون في جنوب الفلبين قبل الجولة المقبلة لمحادثات السلام، مع الحكومة. وقال المتحدث بلسان القوات المسلحة البريجادير جنرال إديلبرتو ادان أن «الحوادث» التي يقوم بها مقاتلو جبهة تحرير مورو الاسلامية في منطقة مينداناو جنوب البلاد قد ازدادت. وقال ادان أن الجيش سجل 26 اشتباكا بين القوات الحكومية ومتمردي الجبهة في الايام الاثني عشر الماضية، أسفرت عن مصرع ثلاثة جنود وجرح 16 آخرين. وقال ادان «هذه الزيادة الظاهرة في أنشطة جبهة مورو الاسلامية قد يكون الهدف منها تعزيز وضعهم التفاوضي خلال المحادثات المقبلة مع الحكومة». وأضاف المتحدث العسكري قائلا «يبدو أنهم يتحركون باتجاه استعادة معسكراتهم التي استولت عليها الحكومة قبل عامين». ومن المقرر أن تستأنف الجبهة والحكومة الفلبينية مفاوضات السلام الرسمية في وقت لاحق هذا الشهر في كوالالمبور بماليزيا، بعد توقف المفاوضات لاكثر من شهرين.د.ب.أ