أعرب امس وزير الشئون الخارجية الاندونيسى حسن ويرايودا عن تشككه فى مزاعم ماليزيا بان اربعة من المتشددين الاسلاميين المحتجزين لديها والبالغ عددهم ثلاثة وعشرين شخصا يحملون الجنسية الاندونيسية. وذكر وزير الشئون الخارجية الاندونيسى «خلال اجتماع عقده مع اللجنة الاولى لمجلس النواب والمختصة بالشئون السياسية والامنية» ان ماليزيا تقول ان لديها اربعة من الاندونيسيين المتهمين بانشطة ارهابية غير ان وزارة الشئون الخارجية الاندونيسية لم تتلق اية معلومات محددة أو وثائق خاصة بجنسيتهم، مشيرا الى انه هؤلاء الاشخاص ربما كانوا غير اندونيسيين او سقطت عنهم الجنسية لحصولهم على الاقامة الدائمة فى ماليزيا لانهم يقيمون هناك منذ سنوات طويلة. يذكر ان قوانين الجنسية الاندونيسية تقضى بأن اى شخص اندونيسى يحصل على وضع للاقامة الدائمة فى دولة اجنبية ولم يبلغ السفارة الاندونيسية بوضعه وموقفه فى هذا البلد لمدة خمس سنوات متصلة فان الجنسية الاندونيسية تسقط عنه بصورة تلقائية. واشار وزير الشئون الخارجية الاندونيسى الى ان وفدا أمنيا اندونيسيا توجه الى ماليزيا مؤخرا غير ان السلطات الماليزية لم تسمح له بمقابلة المحتجزين الاربعة حيث ذكرت ان الاربعة يخضعون لاجراءات تحقيق ولايمكن مقابلتهم. واوضح ان ماليزيا لم تقدم اية معلومات عن الاشخاص الاربعة التى تزعم بانهم اندونيسيون ولهم صلة بتنظيم القاعدة كما لم تقدم اية معلومات او أدلة عن علاقتهم بجماعة اسلامية ماليزية متشددة تعرف باسم اتحاد المناضلين الماليزيين. واعترف الوزير بان العلاقات مع سنغافورة تأثرت بصورة سلبية بتصريحات رئيس وزراء فى سنغافورة لى كوان يو الذى اتهم اندونيسيا بانها وكر للارهاب ، مشيرا الى ان اندونيسيا تقدمت باحتجاج للخارجية السنغافورية بهذاالشأن. أ.ش.أ