وسط دعوات أوروبية لتدخل دولي عاجل أكد رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان مسئولية ارييل شارون عن التصعيد بسبب سياساته الفاشلة وهي السياسات التي وصفها بأنها «فشل يحطم الامال ولا يضمن حتى الامن للاسرائيليين». وقال جوسبان في حديث لاذاعة فرانس انتر ان شارون يتحمل جزءاً كبيراً من المسئولية عن التصعيد الحاد للعنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين لان سياسة الانتقام التي ينتهجها أنهت كل الامال في التوصل إلى حل سلمي للصراع. ووصف جوسبان وضع الفلسطينيين باليأس التام قائلا ان المجتمع الفلسطيني بدأ في تدمير نفسه، إذ لم يعد أحد يسيطر على شيء بعد الآن. كما طالب جوسبان الحكومة الامريكية بإلزام نفسها مرة أخرى بمهمة إيجاد حل سلمي في الشرق الاوسط. وقال يجب ان تقول أوروبا والولايات المتحدة خلال حوارهما مع الحكومة الاسرائيلية والفلسطينيين «يكفي الجمود. وأضاف إن السياسات التي يجري تنفيذها الان فشلت فشلا واضحاً. أما الرئيس الايطالي كارلو ازيليو تشامبي فقد أقر أمس بان الاوروبيين يشعرون بالعجز عن تحقيق هدف السلام في الشرق الاوسط. واعلن تشامبي لدى استقباله وفدا من النساء اليهوديات الايطاليات ليست لدينا اقتراحات نسعى لانجاحها. نحن كأوروبيين نريد ان يستأنف الطرفان الحوار. انه امر اساسي. اننا نشعر باننا عاجزون عن التوصل الى الهدف الذي نسعى اليه جميعا وهو استئناف الحوار بين الطرفين. وبعد ان كرر الاقتناع بان هناك مكانا للجميع في هذه المنطقة وانه سيكون من المحال المضي قدما وسط هذه الاجواء من العنف واراقة الدماء يوميا تساءل تشامبي ماذا يمكن ان نفعل اكثر من ذلك؟ لكن اليوم لويس ميشيل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي طالب بتدخل عاجل وسريع من المجتمع الدولى لوقف التدهور الخطير فى الوضع فى منطقة الشرق الأوسط. وقال ميشيل انه من الواضح أن الطرفين الاسرائيلى والفلسطينى ليسا قادرين على وصع حد لأعمال العنف بأنفسهم فى ضوء استمرار العمليات الئنتقامية التى تعوق الجهود المبذولة للتوصل الى بدائل مثل مواصلة الحوار السياسى والاعتراف السياسى المتبادل ومعالجة الأسباب الحقيقية للعنف. ووجهت ماري روبنسون مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان رسالة قوية لاسرائيل والفلسطنيين تدعوهم فيها لاستعادة الارادة السياسية لانهاء معانة شعبيهما. وقالت روبنسون خلال حديث مع وكالة رويترز أمس «اريد ان اوجه رسالة قوية للغاية كجزء من مسئوليتي عن حقوق الانسان مفادها الضرورة الملحة للسير قدما على الطريق السياسي».الوكالات