أعلن السفير السعودي في إسلام آباد علي العسيري ان رئيس الحكومة الافغانية المؤقتة حامد قرضاي أكد له أن السلطات الافغانية ستقوم بالبحث النشط عن السعوديين في السجون الافغانية أو لدى القبائل لكي تسلمهم إلى المملكة. ونقلت صحيفة «الوطن» عن العسيري قوله ان قرضاي أصدر أوامره للمسئولين الافغان بالبحث عن المواطنين السعوديين. وأعرب عن أمله في أن تحسم قضية السعوديين في أفغانستان في القريب العاجل. وقال السفير العسيري انه سيتم بحث وضع المواطنات الافغانيات المتزوجات من سعوديين بعد مباشرة السفارة السعودية مهامها في كابول. وردا على سؤال حول طلب أمراء الحرب الافغان فدية لاطلاق سراح المواطنين من عرب وأجانب، أجاب العسيري ان المملكة لن تتعامل مطلقا مع أية فئة تبتزها، وأنها تقتصر على التعامل مع الحكومة الافغانية، «وهي متأكدة من أن هذه الحكومة ستفي بتعهداتها والتزاماتها». وردا على سؤال حول طبيعة العلاقات السعودية ـ الافغانية حاليا قال العسيري «العلاقات تعود بسرعة إلى وضعها الطبيعي». وقال انه لقي تعبيرا إيجابيا من كافة القيادات الافغانية الذين أعربوا عن ترحيبهم بإعادة فتح سفارة المملكة في أفغانستان. وقال ان ثلاثة وزراء أفغان حضروا مراسم افتتاح سفارة المملكة في كابول إلى جانب شخصيات أفغانية معروفة وهيئات دبلوماسية. ونوه بما قاله مسئولون من انه «لا يمكن أن تكون علاقة أفغانستان كاملة مع العالمين العربي والاسلامي دون وجود علاقات دبلوماسية قوية مع المملكة». ونفى العسيري ما يشاع عن فتور العلاقات السعودية ـ الباكستانية، وقال «العلاقات قوية جدا، فهي علاقات روحية تستمد من أواصر الدين الاسلامي ويوجد تنسيق كامل بين المملكة وباكستان حول كافة القضايا الحيوية التي تهم العالم الاسلامي بما في ذلك الوضع في أفغانستان». وقال انه لا صحة للادعاءات بأن المملكة كانت وراء تشجيع ذهاب السعوديين إلى أفغانستان إبان حكم طالبان. د.ب.أ