استعد مؤتمر نواب الشعب الصيني لتسليم السلطة لقيادة جديدة، وتمهيد الأجواء لجلسة اليوم الخاصة بانتخاب هيئة رئاسة تضم 166 عضواً. وتبدأ جلسة مؤتمر نواب الشعب الخامسة اليوم الثلاثاء، ويشارك فيها 2987 نائبا وينضم اليها المجلس السياسى الاستشارى للشعب الصينى الذي يعقد دورة تستمر حتى الثانى عشر من مارس الجاري وحضر افتتاحهاالرئيس جيانج زيمين ورئيس الوزراء جورونجى وقيادات الدولة. وذكرت مصادر برلمانية ان من أخطر التقارير التى سيناقشها المؤتمر تقرير وزير المالية الصينى شيانج هوايشنج الذى أفادت هذه المصادر بأنه يتضمن الاعلان عن أن ميزانية 2002 ستشهد عجزا كبيرا يبلغ ثلاثمئة وتسعة مليارات يوان وثمانية أعشار بزيادة قدرها 19 فى المئة عن العجز الذى تحقق خلال عام 2001 وبلغ مئتين وتسعة وخمسين مليار يوان وثمانية أعشار وذلك كثمن يتحتم على الصين دفعه لتتمكن من الاستمرار فى تحقيق نمو مستدام. وتدشن جلسة اليوم بداية العام الأخير لأكبر ثلاث قيادات في السلطة، حيث سيترك الرئيس الصيني جيانج زيمين، ورئيس الوزراء جورونجي ورئيس البرلمان لي ينج مناصبهم الحزبية في الخريف والحكومية في الجلسة البرلمانية المقبلة عام 2003. ويناقش الاجتماع علنا المهام الضخمة الملقاة على عاتق زعماء الصين في المستقبل مثل تأثيرات انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية ومكافحة الفساد وجهود تخفيف عبء الدين الذي يثقل كاهل الفلاحين. الا ان التركيز سيكون على الاستقرار والاستمرارية وليس سياسات جديدة يمكن ان تعرص سمعة البلاد السياسية للخطر. رويترز