اطلقت السلطات الايرانية معارضا بارزا من حركة تحرير ايران وقالت صحيفة «طوسه» الاصلاحية امس ان السلطات الايرانية اطلقت سراح المعارض الايراني عزة الله صحابي ( 76 عاما) من حركة تحرير ايران الاسلامية التقدمية وذلك بكفالة مالية بعد ان امضى 15 شهرا قيد الاعتقال. وقد اطلق سراح صحابي وهو مدير سابق لصحيفة «ايران فردا» (ايران الغد) الاسبوعية الاصلاحية التي تم اغلاقها، بكفالة قدرها مليارا ريال (250 الف دولار). واشارت الصحيفة ايضا الى ان اربعة اخرين من الحركة نفسها التى اسسها رئيس الوزراء السابق مهدي بازرغان الذي استبعد عن السلطة عام 1979، يمكن ان يطلق سراحهم ايضا مقابل كفالة 25 مليار ريال (312 الف دولار) وهي اعلى كفالات يطلبها القضاء الثوري الايراني وفق الصحيفة نفسها. واستنادا الى عائلته فان صحابي الذي حوكم وادين ايضا بتهمة «معاداة النظام الاسلامي» كان معتقلا «في ظروف صعبة جدا». واشارت الصحيفة نقلا عن صحابي ان العفو الذي اصدره في الاونة الاخيرة مرشد الجمهورية اية الله على خامنئي يمكن ان يطال من ادينوا في قضية «مؤتمر برلين» حيث حكم على سعيد صدر وعلى خليل رستمخاني وكلاهما مترجم على التوالي بالسجن عشر سنوات وثماني سنوات. وامضى صحابي عقوبته لهذه التهمة ومدتها ستة اشهر.أ.ف.ب