قالت الصحف العراقية ان الرئيس العراقي صدام حسين قطع اجتماعا للوقوف خمس دقائق تضامنا مع الفلسطينيين في وقت طالب فاروق قدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الذي يزور بغداد العرب بدعم المقاومة بالسلاح والمال والموقف الموحد. وقالت الصحف ان الرئيس العراقي «قطع عندما حانت الساعة الثانية عشرة ظهرا، مناقشاته ووقف مع الحاضرين خمس دقائق وقرأ سورة الفاتحة ترحما على ارواح شهداء الانتفاضة الفلسطينية». واضافت ان صدام حسين غادر بعد ذلك قاعة الاجتماع «ليصلي ركعتين على ارواح الشهداء ثم عاد ليكمل اللقاء» الذي كان يعقده مع الملا حويش وعدد من العاملين في الاختصاصات الفنية والعلمية في الدولة. وفي تصريحات ادلى بها للصحافيين بعيد وصوله الى بغداد ليل الاحد الاثنين، قال القدومي ردا على سؤال عن القمة العربية المقبلة ان «المقاومة هي الطريق الى التحرير». ودعا القمة العربية الى تبني «خطاب سياسي واحد ولغة واحدة» تعبر عن «صمود عربي». وردا على سؤال عن مبادرة ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز، قال القدومي ان الفلسطينيين قبلوا بالمبادرة السعودية «من حيث المبدأ» قبل الاطلاع على تفاصيلها. واوضح ان المبادرة «كانت موضوعا كتبه (الصحافي الامريكي توماس) توماس فريدمان ولم نستلم اي بيان رسمي حتى يمكن ان نعطي رأينا بهذا الخصوص». واضاف ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اعلن «من حيث المبدأ وليس التفاصيل» قبول الفلسطينيين المبادرة. وقال القدومي «لقد قبلنا السلام ولكن على اساس العدالة». واضاف ان «هناك جيشا عربيا اسمه الشعب الفلسطيني نريد ادامته وليحسب العرب ان هؤلاء هم جنود وليمدوهم اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وسلاحيا».أ.ف.ب