قتل جيش الارهاب الاسرائيلي أمس ثمانية فلسطينيين ثلاثة في قطاع غزة خلال محاولة لاجتياح مخيم رفح أحدهم سقط حين كان يحاول انقاذ طفلته المعاقة وخمسة في الضفة الغربية بينهم قائد كتائب شهداء الأقصى، وفي مخيم جنين خلال محاولة احتلال سادسة للمخيم تزامن مع اجتياح جديد لبلدة طمون فردت المقاومة بخمسة صواريخ من طراز القسام. وقال مصدر في حركة فتح التي يرأسها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان امجد فاخوري (30 عاما) قتل في تبادل لاطلاق النار مع الجنود الاسرائيليين في مخيم جنين الذين كانوا يتوغلون في مدينة جنين الخاضعة للسيطرة الفلسطينية. وذكر مدير مستشفى جنين الطبيب محمد ابو غالي لوكالة فرانس برس «ان امجد الفاخوري اصيب باعيرة نارية من النوع الثقيل الذي يقصف من الدبابات وان اصابته في الصدر والساقين وقد تهشت ساقاه ونزف لفترة طويلة قبل ان تتمكن سيارات الاسعاف من الوصول اليه». واضاف ابو غالي «ان ثلاثة فلسطينين اصيبوا بجروح متوسطة من مخيم جنين فيما اصيب اربعة آخرون من بلدة طمون التي توغل فيها الجيش الاسرائيلي». واكدت مصادر امنية وشهود ان «اشتباكات مسلحة عنيفة تدور بين القوات الاسرائيلية والمسلحين الفلسطينيين في بلدة طمون شمال شرق نابلس التي توغلت فيها الدبابات الاسرائيلية صباح أمس ووصلت مركز البلدة وتمركزت في شرق المدينة ووسطها ». وأفاد مصدر طبي في وقت لاحق ان فلسطينيين استشهدا برصاص الجيش الاسرائيلي أثناء توغله في مخيم جنين. فقد أصيبت سميرة زبيدي (60 عاماً) اصابة قاتلة بالرصاص في صدرها بينما توفي ناصر جوهر (42 عاماً) متأثراً بجروح أصيب بها بالرصاص أيضاً في البطن. وكانت المروحيات الاسرائيلية أغارت على المخيم تساندها الدبابات والرشاشات الثقيلة فى محاولة لجيش الاحتلال الاسرائيلى لاقتحام المخيم للمرة السادسة وسط مقاومة عنيفة من جانب سكان المخيم وقوات الأمن الفلسطينية مما أسفر عن اصابة مواطنين فلسطينيين حتى الآن. وقال شهود العيان ان أكثر من 40 دبابة و مجنزرة وجرافة اسرائيلية تقدمت من عدة محاور باتجاه مخيم جنين وتطلق نيران الرشاشات الثقيلة على أحياء المدينة كما تقصف فى الوقت نفسه المروحيات أباتشى «التى تحلق فى سماء المدينة» المواطنين ورجال المقاومة. واستشهد فلسطيني أمس متأثرا بجروح اصيب بها برصاص الجيش الاسرائيلي السبت الماضي اثناء احتلال القوات الاسرائيلية مخيم بلاطة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية كما افادت مصادر طبية وامنية. وقالت مصادر طبية ان احمد حشاش (15 عاما) من مخيم بلاطة في مدينة نابلس استشهد أمس متأثرا بجروح اصيب بها في بطنه وفي صدره السبت الماضي اثناء احتلال الجيش الاسرائيلي للمخيم. وقالت مصادر امنية فلسطينية «ان الجيش الاسرائيلي كان يطلق النار على اي جسم متحرك». وذكر راديو إسرائيل أن الجنود الاسرائيليين قتلوا فلسطينيا آخر عند حاجز طرق بين مدينتي نابلس وقلقيلية. وزعم الراديو ان الفلسطيني الذي كان يحمل سكينا اقتحم حاجزا بينما كان يصرخ «الله أكبر». مضيفاً ان خبراء المتفجرات يقومون بفحص كيس كان يحمله الفلسطيني. وقال الفلسطينيون ان الجنود فتحوا النار على الرجل بينما كان يسير في طريق خلفية متجنبا الحاجز. وفي قطاع غزة اكد الطبيب علي موسى مدير مستشفى رفح برفح لفرانس برس ان «ثلاثة مواطنين استشهدوا فجرا برصاص الجيش الاسرائيلي خلال عملية التوغل في رفح وهم صابر ابو لبدة 28 عاما من افراد قوات الامن الوطني الفلسطيني واحمد يوسف الصوفي (24 عاما) وابراهيم برهوم (43عاما). واستشهد برهوم اثناء محاولته اجلاء ابنته المعاقة من منزله عندما فتحت دبابة اسرائيلية خلال عملية التوغل النار عليه حيث اصيب بعيار ناري في رأسه وتركه الجنود الاسرائيليون ينزف لعدة ساعات، كما منع الجيش الاسرائيلي سيارات الاسعاف من الاقتراب من المكان لنقله الى المستشفى وفقا للمصادر الامنية. وقالت مصادر امنية ل«فرانس برس» «ان الجيش الاسرائيلي الذي توغل في المخيم لاكثر من مئتي متر مدعوما باكثر من 14 دبابة وجرافة عسكرية قام بتدمير اربعة منازل للاجئين الفلسطينيين كذلك دمر موقعا لقوات الامن الوطني الفلسطيني في المخيم». واشارت المصادر نفسها الى ان «الجيش الاسرائيلي قام بعمليات تجريف وتسوية للاراضي الفلسطينية القريبة من الشريط الحدودي مع مصر في رفح». من جهة ثانية ذكرت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي مازال لليوم الثاني يقسم قطاع غزة الى ثلاثة اقسام مغلقة باقامة الحواجز العسكرية كما وضع الدبابات على طول الطريق بين غزة ورفح (جنوب قطاع غزة). وأوضحت مصادر مطلعة ان أجهزة وقوات الأمن الفلسطينية أخلت جميع المواقع والمقرات البديلة من عمارات وشقق سكنية ومساحات أراض داخل قطاع غزة. وفي المقابل ذكرت مصادر فلسطينية أمس ان خمسة صواريخ من طراز القسام أطلقت على مناطق اسرائيلية في منطقة طولكرم وسط اسرائيل. وأكدت مصادر اسرائيلية وقوع العديد من الانفجارات عند منتصف الليلة قبل الماضية غرب مدينة طولكرم الا انه لم تقع اصابات أو أضرار
