ذكرت صحيفة «معاريف» العبرية أمس ان ضابطاً ثالثاً من الاحتياط الرافضين للخدمة العسكرية في صفوف جيش الاحتلال حكم عليه بالسجن 28 يوماً. وكان الملازم اول شارون شميلائي قد حكم عليه بالسجن بعد ان رفض الخروج للاحتياط في المناطق المحتلة. وقال انه مستعد للخدمة فقط داخل الخط الاخضر.الى ذلك، اجرت حركة رافضي الخدمة الاسرائيلية مهرجانا امام معسكر تسريفين، كتظاهرة تضامن مع اثنين من الجنود حكما في نهاية الاسبوع الماضي بالسجن الفعلي في سجن 4 في المعسكر. وكان حوالي 150 جنديا وضابطا من حركة رافضي الخدمة شاركوا في المهرجان وانضم اليهم مؤيدون آخرون. وفي المظاهرات رفعت شعارات بصيغة «الجيش يسجن الضمير»، «رئيس هيئة الاركان اعمى» وكذلك بيانات دعم وتشجيع لزملائهم.وقال احدهم للصحيفة «سنواصل نشاطنا، وفي الاسبوع المقبل سنتظاهر قبالة سجن 6 تضامنا مع ضباط آخرين».وقالت مصادر عسكرية «كل ضابط او جندي يرفض الخدمة في المناطق سيحكم ويدخل السجن. من ناحيتنا حتى لو اضطررنا الى سجن 300 ضابط وجندي، ثمة اوامر في الجيش ولن نسمح لمجموعة صغيرة او كبيرة بتشويش اوامر الجيش والتسبب في الصدع».