يستعد المجلس التشريعي الفلسطيني لعقد جلسة موحدة لاعضائه في مقره المؤقت برام الله الخميس المقبل، للاعلان عن انتهاء الدورة السياسية وبدء الدورة السابعة، بعد انتخاب هيئة جديدة للمجلس. وقال ابراهيم ابو النجا النائب الاول لرئيس المجلس ان عقد مثل هذه الجلسة رهن منح نواب المحافظات التصاريح اللازمة التي تسمح لهم بالحركة والسفر الى رام الله لحضور الجلسة واجراء الانتخابات كما هو الحال كل عام.واوضح ابو النجا، ان رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع وبناء على تكليف من الرئيس ياسر عرفات طلب قبل اسبوع من وزير الشئون المدنية جميل الطريفي اجراء الاتصالات اللازمة مع الجانب الاسرائيلي للحصول على الموافقة والتصاريح اللازمة للنواب. واشار الى ان الرد لم يأت بعد وانه من المتوقع ان يصل في غضون اليومين المقبلين اما بالرفض او القبول مؤكدا انه في حال الرفض سيضطر المجلس الى عقد جلسة في غزة واخرى في رام الله بواسطة الدائرة التلفزيونية المغلقة «فيديو كونفرس» وهو اخر الخيارات الصعبة.وقال ابو النجا انه في حال عقد الجلسة سيلقي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خطابا تاريخيا موجها للشعب الفلسطيني وللعالم، يوضح فيه حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل الهجمة الاسرائيلية الشرسة عليه، وعلى سلطته والحصار الجائر المفروض على الرئيس شخصيا وبمنعه من حرية الحركة والتنقل بين اجزاء الوطن والخارج.واضاف ان الرئيس سيلقي خطابه في اعقاب استقالة هيئة رئاسة المجلس الحالية، ودعوة كل من اكبر الاعضاء واصغرهم سنا لاعتلاء المنصة للبدء في الاعداد للانتخابات.