بينما كان محمد ضراغمة ينفذ هجوما استشهادياً في القدس الغربية، كان تجمع من اجل السلام منعقدا في مكان آخر احتجاجا على الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية. فبناء على دعوة من حركة «السلام الآن» الاسرائيلية، كان حوالى ثلاثة آلاف متظاهر يتوجهون الى مقر اقامة رئيس الوزراء ارييل شارون عندما وقع الانفجار. وسمع المتظاهرون الانفجار لأنهم كانوا يبعدون 300 متر فقط عن مكان وقوعه. وحمل بعض المتظاهرين شارون مسئولية هذا الاعتداء. وقال احدهم لوكالة «فرانس برس» «ذلك يثبت ان عمليات التوغل في مخيمي بلاطة وجنين للاجئين لا تحل مشكلة العنف ومشكلة احتلال اسرائيل للاراضي الفلسطينية». أ.ف.ب