توقفت الحركة ظهر أمس الاحد في العراق تعبيرا عن تضامن العراقيين مع الشعب الفلسطيني، وذلك تلبية لدعوة وجهتها القيادة العراقية للتعبير عن غضب الشعب العراقي على العدوان الصهيوني. وذكر مراسل وكالة فرانس برس ان حركة السيارات في الرشيد، احد اكبر الشوارع التجارية في العاصمة العراقية توقفت ونزل الركاب منها لمدة خمس دقائق. وتوقف العمل في جميع المؤسسات الرسمية كما توقفت الدراسة في المدارس والكليات لمدة خمس دقائق، بينما علت اصوات التكبير من الجوامع ودقت اجراس الكنائس. ورأى امين عام مؤتمر القوى الشعبية العربية سعد قاسم حمودي ان العراق يريد بذلك التعبير عن المشاركة الوجدانية لشعب فلسطين في صموده ومقاومته ومعاناته من جرائم العدو الصهيوني الغاصب المحتل. ودعا حمودي في تصريح لوكالة فرانس برس الى تمزيق جدار الصمت والتفرج العربي على ما يجرى في فلسطين من جرائم بحق شعبنا، مؤكدا ضرورة اتخاذ موقف عربي جدى وعملي رافض لما يجرى على ارض فلسطين ومساند للشعب الفلسطيني. وعبر عن امله في ان ترتفع قمة بيروت الى مستوى مسئولياتها التاريخية في ردع العدو ومن يؤيده ووقف الجرائم التي ترتكب بحق شعب فلسطين. وكانت القيادة العراقية دعت في بيان بثته وسائل الاعلام العراقية ليل السبت الاحد ونشرته الصحف أمس شعب العراق الى التوقف عن الحركة خمس دقائق تضامنا مع شعب فسطين البطل. واكدت ان هذا الاجراء يشكل الحد الادنى مما يتوجب على كل مؤمن عربي غيور ان يقوم به تضامنا مع شعب فلسطين واعلان الغضب ضد العدوان الصهيوني والسياسة الامريكية العدوانية. وقال كريم محمود الذي يبلغ من العمر خمسين عاما وكان في احدى الحافلات ان التوقف عن الحركة من الاجراءات التضامنية البسيطة التي يمكن ان نقدمها لاخواننا ابناء الشعب الفلسطيني. من جهتها، قالت ساهرة ابراهيم لوكالة فرانس برس ان الشعب العراقي كان و لازال وسيبقى يقف الى جانب اشقائه الفلسطينين الذين يواجهون المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني. ا.ف.ب
