أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير انه سيلتقي مع الرئيس الأمريكي جورج بوش لبحث كيفية مواجهة خطر حصول العراق على اسلحة الدمار الشامل. مشيراً في الوقت ذاته الى انه لم يتم اتخاذ قرار بشأن التعامل مع العراق الذي اعتبره قضية مفتوحة في غضون ذلك أكدت بغداد انها لا تهدد الأمن القومي الأمريكي. واوضح بلير الذي قال انه يعتزم التوجه الى واشنطن خلال بضعة اسابيع ان مسألة العراق مازالت «قضية مفتوحة» ولكنه حذر من تجاهل الخطر الذي قال ان الرئيس العراقي صدام حسين يمكن ان يشكله. واضاف بلير في مقابلة مع برنامج 60 دقيقة في القناة التاسعة بالتلفزيون الاسترالي «من الواضح اننا نحتاج الى معالجة هذه القضية مع انتهاك العراق لكل قرارات الامم المتحدة بشأن مفتشي الاسلحة». وقال «نعرف انهم يحاولون تجميع اسلحة الدمار الشامل تلك. ونعرف انه صدام مستعد لاستخدامها لانه استخدمها ضد شعبه». واضاف بلير ان بوش كان محقا في تسليط الضوء على خطر اسلحة الدمار الشامل خلال خطاب حالة الاتحاد الذي وصف فيه العراق وايران وكوريا الشمالية بانها اعضاء في «محور للشر». وقال بلير ان كوريا الشمالية انفقت مليارات الجنيهات على تطوير تكنولوجيا الاسلحة في حين ان كثيرين من مواطنيها يموتون جوعا وان صدام قتل بالفعل الافا من ابناء شعبه بالاسلحة الكيماوية في شمال العراق الذي تقطنه الاكراد. واضاف «هؤلاء ليسوا اشخاصا.. يطبقون معايير السلوك الانساني. اذا وقعت هذه الاسلحة في ايديهم ونعرف ان لديهم القدرة والنية لاستخدامها فانني اعتقد انه يتعين علينا القيام بعمل بشأن ذلك». وقال بلير انه لم يتم بعد اتخاذ قرار بشأن كيفية التعامل مع العراق ولكنه نبه الى ضرورة ان يتعلم المجتمع الدولي درسا من افغانستان بشأن اخطار التغاضي عن التهديدات الامنية. واضاف «طوال عشر سنوات كان الافغانيون على هذا النحو ولكننا لم نفعل شيئا».الوكالات
