أعلن العميد الركن نجيب الصالحي والذي ترشحه بعض الأوساط ليكون «قرضاي» العراق في حالة الاطاحة بنظام الرئيس صدام حسين، انه لا توجد سيناريوهات مشتركة بين المعارضة العراقية والادارة الأمريكية لتغيير النظام العراقي، لكن ذلك لا يمنع وجود خطط لدى أمريكا قد تفاجأ بها المعارضة العراقية، مشيراً الى انه يأمل أن يكون ترشيحه من قبل الشعب العراقي. وقال الصالحي في اتصال هاتفي لمجلة «المجلة»، ورداً على سؤال حول موافقته شخصيا على الاستعانة بالقوات الامريكية وتقبل الجيش العراقي لهذا الامر في ضوء معرفته واتصالاته بالعديد من ضباط الجيش، هدف العمل العسكري الخارجي إتاحة الفرصة لعراقيي الداخل للقيام بعملية التغيير وسيكون للجيش العراقي دور في العملية أيضا. وحول رؤيته لعلاقة العراق مع الدول المجاورة ومستقبل الحكم في العراق قال نحن جزء من الامة العربية وسنسعى إلى تحسين العلاقة مع دول الجوار والعالم وحل القضايا العالقة مع الاخرين ولكننا جميعا متفقون على رفض عودة الحكم العسكري لان مثل هذا الحكم لا يوفر الامن فقد تحول الجيش العراقي إلى مؤسسة أمنية تنهار في أول يوم من عملية التغيير. وبعد أن شدد في حديثه على أن القيادة العراقية المقبلة ستكون ذات ملامح ديمقراطية ووجوه يطمئن لها الشعب العراقي، سألته المجلة إن كان واثقا من صحة الانباء التي رشحته لرئاسة العراق كما ورد في بعض وسائل الاعلام، فأجاب تداول الاسماء أمر طبيعي في هذه المرحلة وآمل أن يكون ترشيحي من قبل الشعب العراقي.د.ب.ا