أنهى كوبي محاولته الفاشلة للجوء الى السفارة الأمريكية طواعية، وهو ما شجع واشنطن للتأكيد ان لا حقوق للانسان في كوبا مادام رئيسها فيديل كاسترو. وفر شاب كوبي إلى مكتب التمثيل الامريكي الدائم في هافانا أمس الأول، لكن لم يلبث أن غادره طواعية بعد حديث له مع مسئولي الهجرة الامريكيين. وقال شهود عيان إن الرجل قفز من فوق السياج إلى داخل مكتب التمثيل الامريكي في العاصمة الكوبية. ويأتي الحادث بعد ثلاثة أيام من استخدام 21 كوبيا حافلة مسروقة في شق طريقهم عنوة إلى داخل حرم مبنى السفارة المكسيكية في هافانا في محاولة للخروج من البلاد تماما. وكانت الشرطة الكوبية قامت صباح الجمعة الماضي بناء على طلب من الحكومة المكسيكية بإخراج هؤلاء الكوبيين من حرم السفارة المكسيكية بعد أن رفضوا مغادرتها طواعية. وأعلن وزير الخارجية الامريكي كولن باول انه لا يتوقع تحسن حقوق الانسان في كوبا طالما استمر فيدل كاسترو في السلطة. وقال باول في مقابلة مع شبكة التلفزة الامريكية سي.ان.ان «اثبت منذ سنوات انه غير مهتم بحقوق الانسان والديمقراطية في بلاده وكذلك بانفتاح نظامها الاقتصادي». واضاف «طالما استمر في الحكم اشك في حصول تحسن هو من حق الشعب الكوبي ويتيح لكوبا ان تصبح دولة ديمقراطية في هذا الشطر من الكرة الارضية». وأكد باول ان «34 من الدول ال35» الموجودة في هذا الشطر من الكرة الارضية «وقعت ميثاقنا للديمقراطية والمسئوليات» المترتبة عليه. وخلص الى القول «وحدها كوبا لم تنضم الى الميثاق. واخشى ان يستمر هذا الوضع طالما بقي كاسترو في السلطة». الوكالات