استعادت مدينة مزار الشريف ايقاع حياتها الطبيعية بعد سنوات من الحروب الصغيرة بين امراء الحرب، والحرب الكبرى ضد حركة طالبان، وطوحت المدينة بهمومها جانباً، رغم وجود تهديدات باندلاع جولات قتال بين الاخوة الأعداء من التحالف الشمالي. وكدليل على عودة الأمن، عاد المصورون الجوالون يطوفون شوارع البلدة، ويجدون زبائنهم حتى من الفتيات والنساء اللاتي يستهويهن التقاط صور تذكارية، بعد أن ألغي حظر التصوير الذي كانت تفرضه طالبان. كما عاد الحمام الأبيض يحلق في سماء المدينة، ويحط على أرض شوارعها، ويقتات على الحب الذي ينثره أبناء المدينة وأطفالها. أ.ب