تزايدت وتيرة ارسال طرود الصودا الكاوية الى الساسة البريطانيين في حين أخذت الشبهات تحوم حول جماعة اسكتلندية انفصالية. وقالت صحيفة «نيوز أوف ذي وورلد» الصادرة في لندن أمس ان أحدث طردين ارسلا الى وزير الثقافة تيسا جويل والعضو في مجلس العموم جوينث دونوودي. واكتشف مسئولو الامن في مقر بلير في داوننج ستريت الصودا الكاوية بعد ان ابلغهم مفتشو شرطة بتحذير تليفوني تلقوه من مجموعة من الوطنيين الاسكتلنديين المتشددين. وقالت سكوتلانديارد في بيان ان «المتكلم وهو رجل قال انه من جيش التحرير الوطني الاسكتلندي اعلن ان ما يصل الى 16 طردا وزعت على اعضاء احزاب سياسية وموظفيها». واستطرد «الشرطة تحقق حاليا في بلاغين عن طردين مشبوهين..من السابق لأوانه تأكيد اذا كان هذان البلاغان لهما صلة بالتحقيق». وحمل واحد من احدث طردين ختم جلاسجو البريدي. ومن بين اول طردين ارسل طرد الى منزل مساعد لمايك رمبليس وهو عضو في حزب الاحرار الديمقراطيين في البرلمان الاسكتلندي. وهذه ليست اول مرة يتصدر فيها جيش التحرير الوطني الاسكتلندي عناوين الاخبار. ويسعى جيش التحرير الوطني الى انشاء جمهورية اسكتلندية مستقلة واستعادة لغة سيلتيك القديمة كلهجة وطنية اسكتلندية. وفي عام 1995 ارسلت هذه الجماعة ست رسائل ناسفة من بينها واحدة الى مقر الدائرة الانتخابية لبلير في شمال انجلترا. ووصفت الشرطة تلك الشحنات في ذلك الوقت بأنها «بدائية» واوضحت انها لم تعمل. رويترز