كشفت أنباء صحفية أمريكية ان مسئولين أمريكيين اقترحوا انشاء بنك معلومات للحمض النووي لأسرى سقطوا في الحرب في أفغانستان، من خلال عينات دم مأخوذة من أسرى تحتجزهم في أفغانستان وخليج جوانتانامو بكوبا، فيما واصل 84 معتقلاً في جوانتانامو اضرابهم عن الطعام. فقد نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس عن مسئولين قولهم ان قاعدة البيانات يمكن أن تساعد على اقتفاء أثر مشتبه بهم في المستقبل، وهو أمر قد تزداد أهميته لأنه من المحتمل اطلاق سراح المحتجزين قبل أن تتأكد الولايات المتحدة من هوياتهم. وذكرت الصحيفة ان مسئولي مكتب التحقيقات الاتحادي اقترحوا انشاء قاعدة البيانات هذه وان مسئولي وزارة العدل يبحثون الفكرة. واضافت الصحيفة ان موافقة الكونجرس مطلوبة للسماح لمكتب التحقيقات بأخذ عينات من الحمض النووي من المشتبه بصلتهم بالارهاب وتخزين البيانات في ملفات على الكمبيوتر. وذكرت الصحيفة ان الاقتراح سيصوغ فئة جديدة لملفات الحمض النووي واشارت الى ان القانون الامريكي لا يسمح في الوقت الحاضر باعداد ملفات للحمض النوي الا للمدانين بارتكاب جرائم جنسية او بعض اعنف المجرمين. وقالت الصحيفة ان المسئولين الامريكيين لم يتعرفوا سوى على عدد قليل من بين 300 محتجز تقريبا في معسكر جوانتانامو. وقالت الصحيفة نقلا عن المسئولين ان هناك ما بين 7500 وثمانية الاف اسير اخرين في معسكرات بافغانستان ليس لديهم على الاغلب اي اوراق هوية. من جهة أخرى أفاد متحدث عسكري امريكي ان 84 معتقلا في قاعدة جوانتانامو الامريكية في كوبا رفضوا تناول طعام الفطور مواصلين الاضراب عن الطعام الذي بدأوه الاربعاء الماضي. وقال المتحدث غبريال بويلو الذي تم الاتصال به هاتفيا «ان الوضع هادئ ولم تحدث تظاهرات او اضطرابات جديدة». وسمح قائد مركز الاعتقال الجنرال ميكايل لينرت للمعتقلين ال300 الذين اقتيدوا من افغانستان وينتمون الى تنظيم القاعدة او حركة طالبان، باعتمار عمامة اثناء الصلاة.ولكن بويلو قال انه يحق للحراس تفتيش العمامات «للتحقق من عدم اخفاء اشياء خطيرة داخلها». وكانت السلطات العسكرية في المعتقل اعلنت مساء الجمعة انها بدأت تغذية اربعة من المعتقلين المضربين عن الطعام في قاعدة جوانتانامو (كوبا) بواسطة الامصال واكدت ان هذا القرار اتخذ بسبب اصابتهم بالجفاف. الوكالات