ضمن خطته الشهرية استضاف المنتدى الاعلامي لفرع اتحاد الصحفيين في اللاذقية وطرطوس المهندس علي منصور مدير عام مياه الشرب والصرف الصحي في محافظة اللاذقية، بحضور ممثلين عن الأسرة الاعلامية الذين أثاروا جلسة التساؤلات التي يتداولها المواطنون حول مياه الشرب. وحول المشاريع التي يجري تنفيذها الآن تحدث المهندس منصور عن خط الجر الرابع الذي أوشك على الانجاز النهائي تمهيداً لوضعه في الاستثمار وهذا الخط من شأنه حل مشكلة مياه الشرب في مدينة جبلة وفصلها عن مياه اللاذقية ثم تحدث عن مشروع مياه بيت ياشوط الذي مضى على البدء بتنفيذه عشرون عاماً ولايزال فيه الانجاز المتوقف المتكرر في تنفيذه وعندما أعيدت الحياة اليه لانجازه اصطدم بكثرة التعديات والأخطاء وقال حول هذا الموضوع ان تجريب الخطوط الرئيسية يتم بوتيرة عالية ليتم اصلاح الأعطال وأصبحت خطوطه التي تتفرع باتجاه عين الشرقية الى كلبكو جاهزة، أما تفريعة عين قيطف فيجري تجريبها واصلاح أعطالها وقد أنجزت الشبكات الفرعية بالكامل علماً ان محطات الضخ أصبحت جاهزة كهربائياً وميكانيكياً ونأمل أن ينجز قريباً لتتمكن من ايصال المياه للمواطنين. وحول نظافة المياه قال المهندس منصور ان الشوائب التي تظهر في المياه أحياناً تعود الى اهتراء الشبكات القديمة ونحن نقوم الآن باستبدال هذه الشبكات تباعاً وعندما يعلمنا أحد المواطنين بوجود مثل هذا الأمر فإننا نقوم باصلاح التالف من الشبكة لأن الشوائب مؤشر على اهتراء الشبكة فنرجو من المواطنين اعلامنا عن ذلك. وحول فواتير المياه وارتفاعها قال ان السبب يعود الى تهاون قاريء العدادات في أخذ القراءات النظامية في السابق أما الآن فإننا نولي هذا الأمر الأهمية الكاملة ومن يشعر بالغبن من المواطنين فإننا نستقبل شكواه وفق أسس نظامية وارتفاع قيمة الفواتير الآن هو جملة التراكمات القديمة وهذه لن تتكرر في الفواتير الجديدة. وقال المهندس منصور ان حماية المياه عملية توازي في أهميتها عملية تأمينها وفي محافظة اللاذقية حيث الكثافة السكانية المرتفعة والسكن العشوائي المنتشر في كل مكان وحاجة هذا السكن للصرف الصحي جعلنا نفكر في درء الخطر عن مياه الشرب وهناك الآن دراسة اقليمية شاملة لمنظومة الصرف الصحي تقوم بها شركة الدراسات المائية بالتعاون مع وزارة الاسكان وتهدف الدراسة الى ربط شبكات الصرف الصحي وايصالها الى محطات معالجة من أجل منع وصولها الى مصادر مياه الشرب خصوصاً وان المحافظة تتميز بهطولات مطرية غزيرة تساهم في امكانية وصول المياه المالحة الى مصادر مياه الشرب، وقد أعطيت الأولوية للمناطق القريبة من مصادر المياه الرئيسية «نبع السن» إلا ان هذا الأمر يتطلب قدرات مالية كبيرة من أجل طمأنة المواطنين نقول ان مياه الشرب نظيفة تماماً واننا نقوم وبشكل مستمر بأخذ عينات من مصادر مياه الشرب وتحليلها والتأكد من سلامتها ولا يوجد حالياً أي خطر تلوث وهناك متابعة جدية واهتمام من المحافظ بهذا الأمر الذي يحتاج الى تضافر كل الجهود.أما التعديات على الشبكة ومنعها فهذا أمر يحتاج للكثير من الجهود ونحن نعمل في سبيل ذلك لكننا لا نستطيع ذلك وحدنا اذ لابد من مؤازرة عملنا من قبل كل الجهات والمواطنين الذين نعتمد على وعيهم في هذا الأمر وفي الجانب نرى انه لابد من احداث نظام الضابطة العدلية ليكون رادعاً لمن يعبث بالأملاك العامة. وبالعودة الى الصرف الصحي قال المهندس منصور لقد طالبنا عن طريق المحافظة بإيقاف تنفيذ شبكات الصرف الصحي الجديدة ريثما تنجز الدراسة الاقليمية وقد تمت الاستجابة لهذا الطلب. وعن المشاريع المستقبلية قال مدير المياه، لقد وضعت المؤسسة خارطة مائية للمحافظة اضافة للخطة الخمسية التي ستكون مياه الشرب قد حلت بشكل نهائي في حال توفر الاعتمادات وتبقى بعض القرى البعيدة اذ يتم العمل على تأمين مياه الشرب لها من مصادر المياه القريبة أو عن طريق التعاون مع المؤسسة العامة للاستثمار عن بعد وقد تم تنفيذ بعض المشاريع جراء هذا التعاون الذي سيستمر من أجل حل مشكلة المياه تماماً.