طرحت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، خلال مهرجان جماهيري نظمته ظهر الجمعة بمناسبة الذكرى 33 لانطلاقها، برنامجاً لصون الانتفاضة وحماية منجزاتها وذلك عبر تحديد أكثر دقة لاهدافها وأساليبها الكفاحية ومقومات استمرارها، بغية توفير شروط ادارة حوار وطني جاد مع السلطة على أرضية هذا البرنامج لرسم خطة وطنية موحدة. ويتضمن البرنامج الذي حصلت «البيان» على نسخة منه على خمس نقاط كان أبرزها تشكيل قيادة طوارئ وطنية، وفيما يلي نص النقاط الخمس: أولاً: بلورة الهدف السياسي للانتفاضة بدقة ووضوح بوصفها انتفاضة استقلال يواصلها شعبنا من أجل استعادة حقه في وطنه وهدفها فرض حل سياسي يقوم على تنفيذ القرارات الدولية 242 و338 و194 بما يضمن الجلاء التام لقوات الاحتلال والمستوطنين حتى حدود الرابع من يونيو وقيام دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وضمان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها. ثانياً: تعميق الاجماع الوطني على خيار مواصلة وتصعيد الانتفاضة والمقاومة وهذا يتطلب تعبئة طاقات الشعب وتوفير مقومات الصمود وتعزيز دور القيادة الميدانية للانتفاضة واعتبار جميع وسائل المقاومة ضد الاحتلال حق مشروع تكفله لشعبنا جميع المواثيق والأعراف الدولية. ثالثاً: التأكيد على أهمية الترابط بين الفعل الانتفاضي وتكثيف العمل السياسي والدبلوماسي لترجمة انجازات الانتفاضة إلى مكاسب سياسية على أساس التمسك بالثوابت الوطنية ورفض أي حلول أو تسويات انتقالية جديدة على غرار وثيقة بيريز ـ أبو علاء أو العودة إلى الصيغة العبثية لمفاوضات أوسلو. رابعاً: المعالجة الشاملة للوضع الداخلي وتنظيم البيت الفلسطيني لتأمين مقومات الصمود بمحاربة الفساد والهدر وتأمين المساواة في توزيع الأعباء على الجميع وخاصة انشاء صندوق التكافل الاجتماعي الذي تستفيد منه القاعدة الاجتماعية العريضة للانتفاضة والعمل لوقف الاعتداء على مصالح المواطنين وحقوقهم وفرض سيادة القانون واحترام التعددية الحزبية والسياسية والحريات العامة والديمقراطية وحق الشعب في مقاومة الاحتلال وتحريم الاعتقال السياسي واطلاق سراح المعتقلين لدى السلطة. خامساً: في الوقت الذي نؤكد فيه رفضنا لأي محاولة أمريكية أو اسرائيلية لفبركة قيادات بديلة أو الطعن بشرعية القيادة الوطنية للسلطة ومنظمة التحرير فإننا نعتبر بأن القرارات المصيرية التي تنعكس على مستقبل الشعب وقضيته الوطنية يجب أن تكون حصيلة المشاركة الجماعية وتعبراً عن الاجماع الوطني بديلاً عن نهج التفرد والانفراد وأسلوب اتخاذ القرار الوطني في اطار حلقة ضيقة. غزة ـ «البيان»: