لقي أمس 4 أشخاص مصرعهم وأصيب 15 آخرون بينهم 13 من قوات الأمن اثر تجدد المواجهات بين جماعات مسلحة وقوات الأمن في المناطق شرق العاصمة الجزائر، فيما تستعد أحزاب الجزائر لعرس سياسي كبير. ونفى وزير الداخلية تعاون المخابرات الأمريكية في المواجهات مع الجماعات المسلحة. وقد ارتفع عدد الضحايا منذ الأربعاء الماضي الى ثلاثة وعشرين مواطناً جزائرياً وأصيب سبعة آخرون في عمليات ارهابية قرب العاصمة الجزائرية من بينهم طفل رضيع فيما اختطفت فتاة خلال حفل زفاف. وكشفت صحيفة «الخبر» في عددها أمس ان مجموعة ارهابية ترتدى الزى العسكرى قدرهم أحد شهود العيان بستة أشخاص فاجأت الاهالى خلال الاحتفال بالزفاف وأطلقوا النار بصورة كثيفة على أصحاب العرس والمدعوين فلقى 12 شخصا مصرعهم فى الحال من بينهم والد العروس وطفل رضيع فضلا عن الشيوخ والعجائز. وقد نفى وزير الداخلية الجزائرى يزيد زرهونى بصورة قطعية صحة ما نشرته احدى الصحف الفرنسية من أن المخابرات الامريكية ساعدت قوات الأمن الجزائرية فى القضاء على عنتر زوابرى زعيم الجماعة الاسلامية فى الجزائر. وأكد ان هذه العملية قد أنجزتها سلطات الأمن الجزائرية دون أية مساعدة خارجية. ودخلت الأحزاب الجزائرية الكبيرة في سباق ضد الساعة لاحتلال المواقع على صعيد التأثير الشعبي تحسبا للانتخابات البرلمانية المقررة في 30 من مايو المقبل. فقد شهدت نهاية الأسبوع اجتماعات عديدة لقيادات الأحزاب بممثلي قواعدها في الولايات والبلديات لضمان التحضير الجيد للمنافسة و تسجيل سبق في الاتصال بجمهور الناخبين وعرض البرامج والوعود. الجزائر ـ مراد الطرابلسي: