في خطوة تدفع الآمال في انهاء خلافات أدت إلى شرخ وقطيعة استمرت حوالي ستة أعوام في كيان الأنصار «القاعدة الدينية لحزب الأمة» بزعامة الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق، أدى أحمد المهدي عم الصادق الذي ينافسه على امامة الطائفة صلاة الجمعة «أمس الأول» بمسجد ود نوباوي الذي يسيطر عليه الجناح الموالي للصادق المهدي. وقال الشيخ عبدالمحمود أبو الأمين العام لهيئة شئون الأنصار أحد أبرز قادة الطائفة المؤيدين للصادق لـ «البيان» ان انهاء القطيعة بين الطرفين جاء ثمرة لاتصالات تمت بينهما قبيل عيد الأضحى المبارك، حيث اتفق الطرفان على تطبيع العلاقات بينهما ومد جسور التواصل الاجتماعي واستمرار عقد اجتماعات بين لجان تمثل كل طرف لضمان انهاء الخلاف الذي يتمحور حول قضية امامة الأنصار بصورة جذرية. واضاف الشيخ أبو ان الهيئة اتفقت مع أحمد المهدي ايضا على وقف التراشق الاعلامي بين الجانبين. وكانت جماهير الأنصار قد استقبلت أحمد المهدي بالتهليل والتكبير وودعته كذلك بنفس الحماس الأمر الذي أرضى أحمد المهدي تماماً ودفعه لمصافحة عدد من المصلين. الخرطوم ـ الحاج الموز: