أعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح عن فتح معبر حدودي جديد بين بلاده والسعودية الاسبوع المقبل وبدء خطة للتوطين في الأراضي التي عادت إلى السيادة اليمنية. وقال صالح في كلمة أمام قيادات محافظة حضرموت «شرق» ان منفذ «العبر» الواقع في صحراء الربع الخالي سيفتتح رسمياً خلال الـ 15 يوماً المقبلة، وان منفذاً آخر في منطقة «الخرافير» القريبة يجري التفاوض حوله مع الجانب السعودي ليصل بذلك عدد المنافذ البرية بين البلدين إلى خمسة. ووجه الرئيس اليمني الحكومة لرصد أكثر من خمسة وسبعين مليون ريال لحفر عدد من آبار المياه ولاقامة مساكن للبدو الرحل بهدف توطينهم في المناطق الحدودية خصوصاً تلك التي ستنسحب منها القوات السعودية بعد ان عادت للسيادة اليمنية وفقاً لمعاهدة ترسيم الحدود بين البلدين التي وقعت في يونيو من العام 2000م. وكان صالح افتتح أمس المرحلة الأولى من الطريق الذي سيربط بلاده بخمس من دول الخليج بطول «577» كيلو متراً وبتكلفة تزيد على ثمانية مليارات ريال والذي يمتد من مدينة سيسئون بوادي حضرموت إلى قرب الحدود العمانية. على صعيد متصل وعد الرئيس اليمني بتقديم كل التسهيلات للطلاب الأجانب الذين يتلقون العلوم الدينية في بلاده شريطة الالتزام بالقوانين والحصول على موافقة مسبقة من دولهم. وخاطب الرئيس اليمني حشدا من الطلاب الأجانب واليمنيين الدارسين في معهد «دار المصطفى» للعلوم الشرعية بمدينة «تريم» بحضرموت قائلاً: ان السلطات ستقدم كل التسهيلات للراغبين في الدراسة ولكن يتوجب عليهم الحصول على موافقة بلدانهم أولاً ومن ثم الحصول على تأشيرات دخول قانونية والالتزام بعدم اثارة أية مشاكل اثناء تواجدهم على الأراضي اليمنية. وطالب الطلاب المقيمين بصورة غير قانونية مغادرة اليمن، مشدداً على ان السلطات لن تتهاون في ذلك ووعد بدعم المعاهد الدينية في حضرموت التي تقوم مناهجها على التسامح ونبذ التطرف. ويوجد حالياً في معاهد وجامعة «الأحقاف» أكثر من 500 من الدارسين الأجانب من جنسيات اندونيسية وماليزية وتنزانية ومن جزر القمر الى جانب عدد صغير من الطلاب الأوروبيين بينهم عشر طالبات. حضرموت ـ محمد الغباري: